يستعد قائد المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، لخوض أولى مباريات "الديوك" في كأس العالم 2026 أمام منتخب السنغال، وسط موجة من الانتقادات التي رافقته خلال الأشهر الأخيرة بعد موسم لم يرق إلى مستوى التطلعات.
ودخل مبابي البطولة دون أن يسجل في المباريات الودية الأخيرة أمام كوت ديفوار وآيرلندا الشمالية، كما أنهى موسمه الأول مع ريال مدريد من دون التتويج بأي لقب جماعي، رغم فوزه بجائزة هداف الدوري الإسباني.
وأصبح أداء النجم الفرنسي داخل الملعب وخارجه محل نقاش مستمر، خاصة بعد خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وإخفاقه في المنافسة على لقب "الليغا"، إلى جانب الجدل الذي رافق دوره قائداً للمنتخب الفرنسي منذ تسلمه الشارة خلفاً للحارس السابق هوغو لوريس عام 2023.وكان بطل العالم 1998 فرانك لوبوف من بين الأصوات التي شككت في مدى ملاءمة مبابي لقيادة المنتخب الوطني، غير أن المهاجم الفرنسي ما زال يحظى بدعم قوي داخل معسكر "الديوك".
وفي هذا السياق، دافع عثمان ديمبيلي عن زميله، معتبراً أن الانتقادات الموجهة إليه مبالغ فيها.
وقال ديمبيلي: "الانتقادات غير منصفة على الإطلاق. البعض ينتقده فقط لأنه كيليان مبابي. كل تصرف يقوم به يصبح محل جدل، وهذا أمر مبالغ فيه. إنه إنسان قبل كل شيء".
وأضاف: "مع المنتخب الفرنسي يقدم مستويات جيدة جداً، وهو قائد الفريق".
من جانبه، أكد لوكاس هرنانديز أن مبابي يحتفظ بتركيزه الكامل رغم الضغوط الإعلامية، قائلاً: "عندما تكون بحجم كيليان، يراقب الجميع كل ما تفعله داخل الملعب وخارجه. إنه متحمس بنسبة 100 في المائة لكأس العالم، وسيتمكن من الرد على الانتقادات بأدائه".
وتدخل فرنسا منافسات مونديال 2026 ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في البطولة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشان على رأس الجهاز الفني.
ويملك مبابي سجلاً مميزاً في كأس العالم، إذ سجل 12 هدفاً في 14 مباراة، ليصبح على بعد أربعة أهداف فقط من معادلة الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفاً.
كما يحتاج مهاجم فرنسا إلى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي، والمسجل باسم أوليفييه جيرو برصيد 57 هدفاً.
وتنتظر المنتخب الفرنسي مواجهات أخرى في دور المجموعات أمام العراق والنرويج، في رحلة البحث عن لقب عالمي جديد.
مبابي يواجه الانتقادات قبل انطلاق مشوار فرنسا في المونديال
يدخل كيليان مبابي كأس العالم 2026 تحت ضغط الانتقادات بعد موسم صعب مع ريال مدريد، لكنه يحظى بدعم كامل من زملائه الذين يراهنون على قدرته على الرد داخل الملعب.