اعترف الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بخسارته ملف اللاعب الشاب ريان بونيدة، بعد قراره النهائي تمثيل المنتخب الوطني المغربي، واضعاً حداً لفترة من التردد بين البلدين.
وكان متوسط ميدان أياكس أمستردام، البالغ من العمر 20 سنة، محل صراع بين الاتحادين البلجيكي والمغربي، قبل أن يحسم اختياره لصالح “أسود الأطلس”، البلد الذي تنحدر منه أصوله.
وأكد مدرب منتخب بلجيكا لأقل من 21 سنة، غيل سويرتس، أن اللاعب أبلغ الاتحاد البلجيكي بقراره بشكل رسمي، مشيراً إلى أن جميع المحاولات لإقناعه بالتراجع لم تُكلل بالنجاح.
وأوضح في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بلجيكية: “توصلنا برسالة تؤكد أن ريان اتخذ قراره. نحترم خياره ونتمنى له التوفيق، لكن علينا الآن التركيز على اللاعبين المتواجدين معنا”.
ورغم هذا القرار، لم يتم بعد استكمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية بشكل رسمي، ما يعني أن مشاركته مع المنتخب المغربي لم تُحسم بعد على المستوى الإداري.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن بونيدة يطمح إلى التواجد في المعسكرات المقبلة للمنتخب، مع وضع هدف واضح يتمثل في المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.