مزراوي يغادر معسكر «الأسود» ويغيب عن ودية مالي

أنهى نصير مزراوي معسكر المنتخب الوطني المغربي قبل ودية مالي، بعدما أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مغادرته صوب مانشستر يونايتد، عقب غيابه عن الحصة التدريبية الخميس، فيما أفادت مصادر إعلامية بأن الفحوصات الطبية كانت مطمئنة، دون الكشف رسميًا عن طبيعة الإصابة أو مدة الغياب.

مزراوي يغادر معسكر «الأسود» ويغيب عن ودية مالي

أنهى نصير مزراوي تجمعه مع المنتخب الوطني المغربي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الطاقم التقني عدم المجازفة به عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة ليسوتو، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.

وكان مدافع مانشستر يونايتد قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 69 من مباراة ليسوتو، بعد تعرضه لآلام إثر تدخل دفاعي، قبل أن يحل أشرف حكيمي مكانه، في لقاء انتهى بفوز «الأسود» بهدفين دون رد.

ولم يشارك مزراوي في الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب الوطني، أمس الخميس 1 أكتوبر، بالمركب الرياضي محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن اللاعب استفاد من الراحة، على أن يلتحق بناديه مانشستر يونايتد اليوم الجمعة.

وبناء على عودته المبكرة إلى ناديه، تأكد غياب مزراوي عن المباراة الودية أمام مالي، المقررة الأحد 4 أكتوبر بالملعب الكبير لطنجة، وهو ما أكدته مصادر إعلامية مغربية ودولية تابعت تطورات حالته.

وفي المقابل، لم تكشف الجامعة في بلاغها عن طبيعة الإصابة أو درجة خطورتها أو مدة الغياب، مكتفية بالإشارة إلى إراحة اللاعب وعودته إلى ناديه.

وحسل مصدر مطلع فإن الفحوصات الطبية التي خضع لها مزراوي كانت مطمئنة، بعدما اشتكى من آلام في الظهر إثر التدخل الذي تعرض له أمام ليسوتو، مع التأكيد على أن الإصابة لا تبدو خطيرة.

وكانت تقارير إنجليزية قد أشارت، عقب مباراة ليسوتو، إلى أن اللاعب عانى من مشكلة في أسفل الظهر بعد تدخل انزلاقي، قبل أن يغادر المباراة في الدقيقة 69، دون تحديد رسمي لدرجة الإصابة في ذلك الوقت.

وبذلك، تنتهي مشاركة مزراوي في هذه النافذة الدولية قبل موعدها، بعدما خاض مباراتي الغابون وليسوتو ضمن تصفيات «كان 2027». وكان اللاعب قد ترك بصمته في الانتصار الأول أمام الغابون، بتسجيل الهدف الافتتاحي في المباراة التي انتهت أيضًا بهدفين دون رد.

ويمنح غياب مزراوي محمد وهبي فرصة لتجريب خيارات أخرى خلال مواجهة مالي، خصوصًا أن المباراة ستكون محطة ودية لا تدخل ضمن تصفيات كأس إفريقيا، ما يسمح للناخب الوطني بمواصلة اختبار عناصره بعد جمع ست نقاط من أول جولتين رسميتين.

وكان المنتخب المغربي قد بدأ مشواره في التصفيات بالفوز على الغابون بهدفين دون رد، قبل أن يكرر النتيجة أمام ليسوتو، بينما يخوض مباراة مالي بعدما تغير منافسه من غانا إلى المنتخب المالي إثر اعتذار الاتحاد الغاني لأسباب داخلية. وتقام المواجهة الأحد 4 أكتوبر، انطلاقًا من السادسة مساء بتوقيت غرينيتش، في الملعب الكبير لطنجة.

أما مزراوي، فسينتقل الآن إلى مانشستر يونايتد من أجل مواصلة التقييم الطبي ومتابعة حالته، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتمكن من العودة إلى المنافسة مع فريقه بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الوضع لا يحمل مؤشرات على إصابة خطيرة، لكن المدة الفعلية للغياب لم تحدد رسميًا حتى الآن.