يبدو أن مستقبل الدولي المغربي بلال ندير مع نادي أولمبيك مارسيليا يتجه نحو الانفصال، مع اقتراب نهاية عقده، في ظل تراجع حضوره الفني وارتفاع سقف مطالبه المالية.
وانضم ندير إلى مارسيليا سنة 2023 قادماً من أولمبيك نيس، لكنه لم ينجح في فرض نفسه بشكل دائم داخل التشكيلة الأساسية، رغم بدايات واعدة. كما ساهمت إصابة قوية على مستوى الركبة في إبطاء تطوره.
وخلال الموسم الحالي، اكتفى لاعب الوسط بتسجيل هدف واحد وتقديم 5 تمريرات حاسمة في 28 مباراة بمختلف المسابقات، وهي أرقام تبقى متواضعة مقارنة بطموحات لاعب يسعى للعب دور محوري.ولم يعد ندير ضمن الخيارات الأساسية للمدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق، ما يعزز فرضية رحيله مع نهاية الموسم، بحثاً عن تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكبر.
في المقابل، تعثرت المفاوضات مع الأندية المهتمة بسبب الشروط المالية التي يطالب بها اللاعب، إذ يسعى للحصول على منحة توقيع تصل إلى 2.5 مليون يورو، إلى جانب راتب سنوي صافٍ يقارب 1.2 مليون يورو، في حين يتقاضى حالياً نحو 720 ألف يورو سنوياً.
ورغم هذه المطالب المرتفعة، لا يزال عدد من الأندية يراقب وضعه عن قرب، من بينها جيرونا وفياريال وليدز يونايتد وستراسبورغ.
ويضع ندير الجانب الرياضي في مقدمة أولوياته، إذ يطمح إلى الالتحاق بمشروع يمنحه دوراً أساسياً داخل الفريق، وهو ما قد يحسم وجهته المقبلة في فترة الانتقالات الصيفية.
مستقبل بلال ندير مع مارسيليا يزداد غموضاً بسبب مطالبه المالية
يقترب الدولي المغربي بلال ندير من مغادرة أولمبيك مارسيليا، في ظل تراجع دوره داخل الفريق وارتفاع مطالبه المالية، ما يعقّد المفاوضات مع الأندية المهتمة.