مغاربة آيندهوفن في الواجهة: صيباري يتألق وصلاح الدين يستقر وغموض حول دريوش

فرض اللاعبون المغاربة أنفسهم كأحد أبرز عناوين تتويج نادي بي إس في أيندهوفن بلقب الدوري الهولندي، حيث خطف إسماعيل صيباري الأضواء بأرقامه المميزة، في وقت بدأ فيه أنس صلاح الدين يرسخ مكانته، بينما يواجه صهيب دريوش مستقبلاً غامضاً مع اقتراب “الميركاتو” الصيفي.

مغاربة آيندهوفن في الواجهة: صيباري يتألق وصلاح الدين يستقر وغموض حول دريوش

لم يكن تتويج نادي بي إس في أيندهوفن بلقب الدوري الهولندي مجرد إنجاز جماعي، بل حمل في طياته بصمة مغربية واضحة، تجلت في حضور ثلاثة لاعبين قدموا مستويات متفاوتة، لكنها مؤثرة في مسار الفريق هذا الموسم.

في المقدمة، يبرز اسم إسماعيل صيباري، الذي تحول إلى أحد الأعمدة الأساسية داخل التشكيلة، بعدما ساهم بشكل مباشر في التتويج بأرقام لافتة سواء من حيث الأهداف أو التمريرات الحاسمة. أداء صيباري لم يمر مرور الكرام، إذ بات محط اهتمام أندية أوروبية كبرى، ما يجعل مستقبله مفتوحاً على عدة احتمالات خلال الصيف المقبل.

في المقابل، يبدو وضع أنس صلاح الدين أكثر استقراراً، بعدما نجح في فرض نفسه داخل المنظومة الدفاعية للفريق. اللاعب المغربي استفاد من الثقة التي وضعها فيه النادي، ليؤكد أنه خيار موثوق على المدى المتوسط، مع إمكانية تطوره ليصبح قطعة أساسية في المشروع الرياضي للنادي الهولندي.

أما صهيب دريوش، فيجد نفسه أمام مرحلة حاسمة في مسيرته، في ظل محدودية دقائق اللعب التي حصل عليها هذا الموسم. ورغم امتلاكه لإمكانات تقنية واعدة، فإن حاجته للعب بانتظام قد تدفعه للتفكير في تغيير الأجواء، بحثاً عن دور أكبر يسمح له بإبراز مؤهلاته.

في المحصلة، يعكس حضور الثلاثي المغربي داخل بطل هولندا تنوع المسارات بين التألق والاستقرار والبحث عن فرصة، في وقت تؤكد فيه هذه الأسماء استمرار بروز المواهب المغربية داخل الملاعب الأوروبية.