مقاطعة مرتقبة لاجتماع الكاف في دار السلام؟

تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال مقاطعة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للكاف لاجتماع دار السلام، في ظل أجواء متوترة وملفات حساسة على الطاولة.

مقاطعة مرتقبة لاجتماع الكاف في دار السلام؟

تتزايد علامات الاستفهام قبل انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المقرر الجمعة بدار السلام، وسط معطيات تشير إلى أجواء غير مستقرة داخل أروقة الهيئة القارية.

ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، فإن عددا من أعضاء اللجنة التنفيذية يدرسون خيار عدم السفر إلى تنزانيا، بسبب عدم توصلهم، إلى حدود اللحظة، بجدول الأعمال المفصل للاجتماع المرتقب، والذي يُنتظر أن يناقش قضايا مؤثرة في مستقبل الكرة الإفريقية.

وتضيف المصادر ذاتها أن هذا الغموض التنظيمي ساهم في تأجيج حالة من التذمر داخل بعض الدوائر، خاصة في ظل حساسية المرحلة وكثرة الملفات العالقة. كما يُعتقد أن التأخر في تعميم جدول الأعمال قد يكون مرتبطا باعتبارات داخلية ورغبة في الحد من تسريب المعطيات قبل الاجتماع.

أجواء متوترة منذ اجتماع الرباط

الحديث عن احتمال المقاطعة يأتي في سياق من التوتر المتصاعد داخل الكاف، بعدما أشار بعض المتابعين، إلى أجواء “مكهربة” منذ اجتماع اللجنة التنفيذية السابق بالرباط.

وكانت تقارير قد تحدثت آنذاك عن مشادة بين أعضاء داخل المكتب التنفيذي للكاف وهي معطيات جرى نفيها من الأطراف المعنية، غير أن تداولها ساهم في تغذية الانطباع بوجود احتقان داخلي.

ملفات ثقيلة على جدول الأعمال

الاجتماع المرتقب يُفترض أن يتناول قضايا بارزة، من بينها إمكانية تعديل الإطار التنظيمي للكاف عقب أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، على خلفية انسحاب السنغال من أرضية الميدان، إضافة إلى ملف الأمين العام فيرون موسينغو-أومبا، الذي تجاوز السن القانونية المنصوص عليها لمزاولة مهامه.

وفي حال تأكد غياب بعض الأعضاء المؤثرين، فإن ذلك قد يثير تساؤلات بشأن درجة الانسجام داخل أعلى هيئة تقريرية في الاتحاد الإفريقي، في مرحلة تتطلب قدرا كبيرا من التوافق والحسم.