أثبت الظهير الأيسر الواعد منصف زكري امتلاكه عقلية احترافية توازي موهبته الكروية، بعدما أظهر ردّ فعل قويًا ومثاليًا على أرضية الملعب، إثر عودته إلى المشاركة مع فريق الشباب في نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي.
وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 عامًا، قد خطف الأضواء ودخل التاريخ قبل أيام، بعدما سجّل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق الأول لسبورتينغ لشبونة، في منافسات كأس الرابطة البرتغالية أمام ماريتيمو. وقدّم زكري أوراق اعتماده بقوة خلال 73 دقيقة خاضها، حاصدًا إشادة إعلامية وجماهيرية واسعة، بعد أداء متوازن نال عنه تقييمًا مرتفعًا بلغ 7.2، وحقق العلامة الكاملة في المراوغات الناجحة وكسب الالتحامات الثنائية.
ورغم قرار الطاقم التقني إعادته إلى فريق الشباب بعد تلك المباراة، تقبّل «أسد الأطلس» الشاب الأمر بإيجابية كبيرة، وعاد ليتألق في دوري أبطال أوروبا للشباب (UEFA Youth League). وتوّج زكري مجهوداته في البطولة القارية بصناعة هدف حاسم عبر تمريرة دقيقة، مؤكدًا إمكاناته وجاهزيته الفنية والبدنية.وتعزز هذه المستويات اللافتة حظوظ اللاعب، الذي انضم إلى النادي البرتغالي في صيف 2026 قادمًا من ميشلين البلجيكي، في كسب ثقة المدرب والطاقم التقني، وحجز مكان دائم له بين الكبار.
كما تؤكد خطوات زكري الثابتة أنه مشروع ظهير أيسر عصري، وواحد من المواهب الصاعدة التي يُنتظر أن تدعم الرواق الأيسر للمنتخبات الوطنية المغربية مستقبلًا.
من الظهور الأول مع الكبار إلى صناعة هدف أوروبي.. منصف زكري يواصل التألق
بعد ظهوره الأول مع الفريق الأول لسبورتينغ لشبونة، عاد منصف زكري إلى فريق الشباب بعقلية احترافية، وترك بصمته أوروبيًا بصناعة هدف حاسم في دوري أبطال أوروبا للشباب.