دخل منتخب المغرب للركبي النسوي مرحلة جديدة من التحضيرات، من خلال تجمع إعدادي نظم بمدينة لورمون الفرنسية، بهدف رفع الجاهزية التقنية والبدنية قبل خوض أول استحقاق قاري في تاريخه.
وشهد هذا المعسكر حضور عدد من المسؤولين المغاربة والفرنسيين، من بينهم القنصل العام للمملكة ببوردو نزهة الساهل، وعمدة مدينة لورمون فيليب كيرتانمون، إلى جانب ممثلي الجامعة الملكية المغربية للركبي، في خطوة تعكس أهمية هذا الموعد الإعدادي على المستويين الرياضي والدبلوماسي.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن تطوير الرياضة النسوية يشكل أحد المحاور الأساسية للنهوض بالممارسة الرياضية، مع إبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه مثل هذه التربصات في صقل مواهب اللاعبات وتعزيز حضور المغرب قاريا.
كما شكل هذا التجمع مناسبة لتعزيز التعاون الرياضي بين المغرب وفرنسا، خاصة أن منطقة نوفيل-أكيتان، التي تحتضن مدينة لورمون، تعد من أبرز معاقل رياضة الركبي، ما يوفر ظروف إعداد مثالية للمنتخب الوطني.
من جانبه، عبر مسؤولو الجامعة الملكية المغربية للركبي عن ارتياحهم لجودة التحضيرات، مؤكدين أن المنتخب النسوي يطمح إلى تقديم مستويات مشرفة خلال كأس إفريقيا المقبلة، خاصة مع توفر مجموعة من اللاعبات الممارسات في أندية أوروبية.
ويأتي هذا المعسكر في إطار الاستعداد لموعد قاري مرتقب، حيث من المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي أولى مبارياته شهر ماي المقبل بتونس، في اختبار حقيقي لمدى جاهزيته لدخول غمار المنافسة الإفريقية.