قد تعود المنافسة بين البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني بيب غوارديولا إلى الواجهة من جديد، بعدما هدأت حدتها خلال السنوات الأخيرة.
ويتناول فيلم وثائقي من إنتاج منصة «نتفليكس» مسيرة مورينيو، تحت عنوان «Special One»، حيث يستعرض المدرب البرتغالي محطات بارزة من مسيرته التدريبية التي بدأت في مطلع الألفية الجديدة.
وأكد مورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، أنه لا يفكر في التوقف عن التدريب خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه يرغب في الاستمرار على مقاعد البدلاء لعشر سنوات أخرى على الأقل.وقال مورينيو في الوثائقي: «هناك أشخاص يحتاجون إلى سنة للتوقف عن العمل، وهذا أمر أكرهه. لا تتحدثوا معي عن سنوات الراحة. لم أحتج يوماً إلى الراحة، وسأرتاح عندما أموت».
ورغم أن مورينيو لم يذكر غوارديولا بالاسم، فإن تصريحاته اعتُبرت إشارة إلى المدرب الإسباني، الذي أخذ فترة راحة بعد مسيرة امتدت لعشرة مواسم مع مانشستر سيتي، ورفض خلالها عدة عروض تدريبية.
وتُعد المنافسة بين مورينيو وغوارديولا من أبرز الصراعات التدريبية في كرة القدم الحديثة، إذ جمعت بين الجانبين مواجهات اتسمت بالندية التكتيكية والتوتر النفسي، خصوصاً خلال فترة عملهما في إسبانيا.
وبلغت حدة التنافس ذروتها خلال كأس السوبر الإسباني عام 2011، عندما دخل مورينيو في واقعة شهيرة مع تيتو فيلانوفا، مساعد غوارديولا في برشلونة آنذاك.
ورغم تراجع حدة المنافسة بين المدربين منذ منتصف العقد الماضي، فإن تصريحات مورينيو الأخيرة قد تعيد إحياء واحدة من أشهر المنافسات التدريبية في كرة القدم الأوروبية، خصوصاً إذا جمعتهما مواجهات جديدة مستقبلاً.
مورينيو وغوارديولا.. منافسة قديمة تلوح في الأفق من جديد
تصريحات جديدة لجوزيه مورينيو تعيد إلى الأذهان منافسته الشهيرة مع بيب غوارديولا، في ظل استمرار المدرب البرتغالي في التأكيد على رغبته في مواصلة العمل لسنوات أخرى.