أكد جوزيه مورينيو شعوره بالاطمئنان إزاء طريقة تعامل ريال مدريد وكيليان مبابي مع الأزمة، مشدداً على أنه يحظى بدعم كامل من إدارة النادي ولاعبيه، وذلك خلال الندوة الصحافية التي عقدها قبل المباراة المقبلة للفريق.
وقال المدرب البرتغالي: «أنا هادئ. فريقي هو ريال مدريد، ومبابي لاعبي. لقد تفاعل الاثنان مع الموضوع بشكل فوري. وبصفتي مدرباً، أشعر بأنني أحظى بدعم كامل من النادي واللاعبين».
وتأتي تصريحات مورينيو عقب موجة الجدل التي أثارتها مقاطع مصورة لمبابي، وصف خلالها ماو تسي تونغ بعبارة «الديكتاتور الصيني»، ما أثار استياءً واسعاً في الصين، ودفع عدداً من الرعاة الصينيين إلى إنهاء تعاونهم مع المهاجم الفرنسي، فيما قرر التلفزيون الرسمي تعليق جزء من بث مباريات الدوري الإسباني.
كما واجه ريال مدريد انتقادات بسبب تأخره في إصدار موقف رسمي من القضية، إذ لم يصدر النادي بيانه إلا بعد مرور 48 ساعة على تفجر الجدل، وهو ما أثار تساؤلات بشأن طريقة تعامله مع تداعيات تصريحات نجمه.
وعاد مورينيو إلى الحديث عن حساسية التصريحات في الوقت الراهن، معتبراً أن الأجواء العالمية الحالية تجعل الصمت في كثير من الأحيان الخيار الأكثر أماناً، بسبب المخاطر التي قد تترتب على ما يقوله الأشخاص أو يعلقون عليه.
وأضاف: «قضية الصين... هذه من مخاطر العالم الحالي، حيث يكون الصمت في كثير من الأحيان أفضل، لأن هناك مخاطر في أشياء كثيرة نقولها ونعلق عليها. لكنني رأيته أيضاً مسؤولاً للغاية داخل نادٍ يتمتع بمستوى عالٍ جداً في التعامل مع مثل هذه الأمور. هذا كل ما لدينا في هذا الجانب، وليس هناك ما يمكننا فعله أكثر».
وسيخوض ريال مدريد أول مباراة له منذ اندلاع هذه الأزمة، عندما يحل ضيفاً على راسينغ سانتاندير، الأحد، انطلاقاً من الساعة الرابعة والربع عصراً، في اختبار سيكون فيه مبابي مطالباً بترك الجدل جانباً والتركيز على أدائه داخل الملعب.