اتخذ البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، قراراً حاسماً بحظر الحديث عن مباراة فريقه أمام ريال مدريد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، عقب الجدل الذي رافق اللقاء.
المباراة شهدت توقفاً لعدة دقائق بعدما اتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية نحوه، قبل أن يُستأنف اللعب وسط أجواء متوترة. وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فتح تحقيق في الواقعة، في ظل تبادل الاتهامات بين الناديين.
ووفق ما أوردته صحيفة «ديلي ميل»، فإن مورينيو طالب لاعبيه بـ«نسيان ريال مدريد» مؤقتاً، والتركيز الكامل على مواجهة الدوري البرتغالي أمام فريق أيه في إس، متذيل الترتيب، في محاولة لإبعادهم عن أجواء التوتر قبل لقاء الإياب.ومن المقرر أن تُقام مباراة العودة في ملعب سانتياغو برنابيو يوم 25 فبراير 2026، في أجواء يُتوقع أن تكون مشحونة، خصوصاً مع استمرار التحقيق الأوروبي.
وكان مورينيو قد تعرض لانتقادات من منظمات حقوقية، بعد تصريحات اعتبر فيها أن طريقة احتفال فينيسيوس بهدف الفوز ساهمت في إشعال الأزمة.
مورينيو يفرض الصمت بشأن أزمة فينيسيوس
بعد الجدل الذي رافق مواجهة ريال مدريد، قرر جوزيه مورينيو إغلاق ملف المباراة داخل بنفيكا والتركيز على استحقاقات الدوري البرتغالي.