في تطور لافت يعكس حجم الموهبة التي يمتلكها، أصبح النجم المغربي الصاعد إبراهيم ربّاج، الملقب بـ"ميسي المغرب"، محور اهتمام قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة. فقد كشفت تقارير إعلامية، أبرزها صحيفة سبورت الكتالونية، أن كشافي الناديين يتابعون عن كثب تطور أداء صانع الألعاب الشاب تمهيداً لضمه مستقبلاً.
وجاء هذا الاهتمام الإسباني بعد الظهور الاستثنائي لربّاج (مواليد 3 يناير 2009) بقميص المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا للناشئين التي استضافتها المملكة المغربية. وقد خطف اللاعب الأضواء بشكل خاص في المواجهة أمام المنتخب التونسي، حيث توج بجائزة "رجل المباراة" من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة السمراء.
على الجانب الآخر، يدرك نادي تشيلسي الإنجليزي تماماً قيمة الجوهرة المغربية التي يمتلكها في أكاديميته. فاللاعب الذي انضم إلى "البلوز" عام 2021 قادماً من كريستال بالاس، تدرج بسرعة لافتة في الفئات السنية، مما دفع الإدارة اللندنية لتوقيع أول عقد احترافي معه في 20 يناير 2026 يمتد حتى صيف 2028.وتؤكد التقارير الواردة من إنجلترا أن إدارة تشيلسي ترفض بشكل قاطع فكرة التخلي عن ربّاج، وتعتبره مشروعاً استراتيجياً للفريق الأول في المستقبل القريب. وقد تعزز هذا التوجه بعد ترقية اللاعب مؤخراً للمشاركة مع فريق أقل من 21 سنة وتألقه اللافت في دوري الشباب، لدرجة أن الصحافة الإنجليزية باتت تصفه بـ"المعجزة الشابة".
"ميسي المغرب" يشعل صراعاً مبكراً بين ريال مدريد وبرشلونة وتشيلسي يتمسك بموهبته
إبراهيم ربّاج، الملقب بـ"ميسي المغرب"، يواصل خطف الأضواء بعد تألقه في كأس أمم إفريقيا للناشئين، ليصبح هدفاً مبكراً لريال مدريد وبرشلونة، بينما تشيلسي يرفض التفريط في جوهرته ويخطط لمستقبله مع الفريق الأول.