تتصاعد حملة الانتخابات الرئاسية لنادي برشلونة، المزمع إجراؤها يوم 15 مارس 2026، حيث يسعى المرشحون للفوز بدعم جماهير النادي. يُعد جوآن لابورتا المرشح الأبرز، فيما يظهر فيكتور فونت كخصم جاد، بينما يبدو مارك سيريا وكسافيير فيلاجوانا خارج دائرة المنافسة الفعلية.
وركّزت الحملات الانتخابية على محورين أساسيين: تعزيز الهجوم بلاعب كبير، واستقطاب ميسي للعودة إلى النادي في دور إداري أو شرفي. وقد ذكر المرشحون أسماء مثل هاري كين وإيرلينغ هالاند كوعود انتخابية لجذب انتباه الجمهور.
أفادت صحيفة Marca أن ميسي غاضب من استخدام اسمه وصورته في الحملات الانتخابية، خاصة بعد أن رفض جميع العروض للانخراط في مشروع أي من المرشحين.وقال مقربون منه إن اللاعب لن يدعم أي مرشح ولن يشارك في الانتخابات بأي شكل، مؤكداً أن الحملات الانتخابية تتجاوز حدود موافقته، مثل اللافتة التي ظهرت في وسط برشلونة دون علمه.
وأضافت المصادر أن العلاقات بين ميسي وجوآن لابورتا متوترة، ما يزيد من حساسية الموضوع بالنسبة للنجم الأرجنتيني.
ميسي غاضب من استغلال اسمه في الانتخابات الرئاسية لبرشلونة
رفض ليونيل ميسي أي تدخل أو دعم لأي مرشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة لنادي برشلونة، معبراً عن انزعاجه من استخدام صورته وشهرته من قبل المرشحين.