ناصر لارغيت يستقيل من منصبه في الاتحاد السعودي لكرة القدم

أعلن الإطار المغربي ناصر لارغيت استقالته من منصبه كمدير فني وطني للاتحاد السعودي لكرة القدم، منهيا تجربة امتدت لأربع سنوات، وسط تقارير ترجح عودته إلى نادي كان الفرنسي خلال الفترة المقبلة.

ناصر لارغيت يستقيل من منصبه في الاتحاد السعودي لكرة القدم
أعلن الإطار المغربي ناصر لارغيت استقالته من منصبه مديرا فنيا وطنيا للاتحاد السعودي لكرة القدم، واضعا بذلك حدا لتجربة استمرت أربع سنوات ضمن مشروع تطوير الكرة السعودية.

وكشف لارغيت، عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بموقع "إنستغرام"، عن قراره مغادرة منصبه، معبرا عن فخره بما تحقق خلال فترة عمله داخل الاتحاد السعودي.

وقال لارغيت: "بعد أربع سنوات، اخترت الاستقالة من منصبي كمدير فني وطني للاتحاد السعودي لكرة القدم. أغادر وأنا أشعر بفخر وامتنان كبيرين. منذ ماي 2022، كان من دواعي اعتزازي خدمة بلد طموح يقوده مشروع رؤية 2030".

وتوجه المسؤول التقني المغربي بالشكر إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، إضافة إلى مختلف مكونات الاتحاد، على الثقة والدعم اللذين حظي بهما طوال فترة عمله.

وأكد لارغيت أن العمل المنجز شمل تطوير التكوين القاعدي، وتأهيل المدربين، وتعزيز المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، سواء لدى الذكور أو الإناث.

وأشار إلى أن حصيلة السنوات الأخيرة كانت إيجابية، مبرزا تأهل ثلاثة منتخبات سعودية إلى نهائيات كأس العالم خلال موسم واحد، وإحراز 11 لقبا منذ سنة 2022، فضلا عن عودة منتخب أقل من 17 سنة إلى كأس العالم بعد غياب دام 35 عاما.

وختم لارغيت رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع العاملين في منظومة كرة القدم السعودية، متمنيا التوفيق للمسؤولين الذين سيتولون المهمة مستقبلا، ومؤكدا أن الأسس التي تم وضعها كفيلة بمواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.

وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى اقتراب لارغيت من العودة إلى نادي كان الفرنسي، الذي سبق له العمل داخله، ما يرجح أن تكون محطته المقبلة في الكرة الفرنسية.