في سباق حقيقي مع الزمن، يكثّف المدافع الدولي المغربي نايف أكرد جهوده في برنامجه التأهيلي المكثف، واضعاً نصب عينيه هدفاً أساسياً: استعادة جاهزيته البدنية الكاملة ليكون حاضراً لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم المقبلة.
ويخضع صخرة دفاع أولمبيك مارسيليا حالياً لمرحلة تأهيل دقيقة بعد الجراحة التي أجراها في مارس الماضي على مستوى العانة، والتي أنهت معاناته الطويلة مع آلام مزعجة لازمته منذ أكتوبر الماضي.
وأكد مدرب فريقه، حبيب باي، أن الاستجابة البدنية للنجم المغربي تسير بشكل إيجابي للغاية، وهو ما يبعث على التفاؤل ليس فقط في مارسيليا، بل في الرباط أيضاً، حيث يترقب الجهاز الفني للمنتخب المغربي وجماهيره عودة أحد أهم ركائزه الدفاعية.ويتعامل الطاقم الطبي لنادي مارسيليا بحذر شديد مع حالة أكرد، حرصاً على ضمان عودته للميادين بجاهزية بدنية تامة وتفادي أي انتكاسة قد تهدد حلمه بالمشاركة في المونديال.
وتكتسب عودة أكرد أهمية قصوى بالنسبة لـ "أسود الأطلس"، حيث يُعوّل عليه كثيراً لقيادة الخط الخلفي للمنتخب بخبرته وصلابته الدفاعية. ومع بقاء شهرين فقط على انطلاق الحدث العالمي، يمثل كل يوم يمر خطوة إضافية لأكرد في طريقه نحو تحقيق هدفه الأسمى: أن يكون جاهزاً لارتداء قميص المنتخب المغربي والدفاع عن رايته في أكبر محفل كروي عالمي.
نايف أكرد.. سباق مع الزمن للعودة قبل المونديال
قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم، يخوض نايف أكرد سباقاً مع الزمن لاستعادة جاهزيته البدنية، في مهمة مصيرية تعني الكثير لأسود الأطلس وجماهيرهم.