أعرب عدد من أبرز نجوم التنس في العالم عن خيبة أملهم من قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة فرنسا المفتوحة "رولان غاروس"، منتقدين غياب التقدم في الاستجابة لمطالبهم السابقة المتعلقة بزيادة حصتهم من الإيرادات.
ووجّه 20 لاعباً ولاعبة، من بينهم الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، والبيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى على العالم، والإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثاني، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، والأميركية كوكو غوف، والبولندية إيغا شفيونتيك، رسالة إلى بطولات "الغراند سلام" الأربع الكبرى في ماي من العام الماضي، طالبوا فيها بزيادة حصتهم من الإيرادات وتعزيز دورهم في صنع القرار.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" أنه رغم الإشارات الإيجابية السابقة من إدارات البطولات الكبرى بشأن فتح باب الحوار، فإن حالة الإحباط لدى اللاعبين ازدادت، ما دفع المجموعة ذاتها، التي تضم عدداً كبيراً من المصنفين العشرة الأوائل في رابطتي المحترفين والمحترفات، إلى إصدار بيان جديد.وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة فرنسا المفتوحة، في وقت سابق من الشهر الجاري، عن زيادة إجمالية في الجوائز بنسبة 9.5% مقارنة بالعام الماضي، حيث سيحصل بطلا فردي الرجال والسيدات على 2.8 مليون يورو لكل منهما (نحو 3.3 مليون دولار). إلا أن هذا الإعلان لم يلق ترحيباً من اللاعبين، الذين اعتبروا أن حصتهم من الإيرادات تراجعت إلى أقل من 15%، وهو ما يقل كثيراً عن الهدف الذي حددوه عند 22%.
كما أشار اللاعبون إلى أن هذه الزيادة تبدو محدودة مقارنة ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة التي رفعت جوائزها بنسبة 20% العام الماضي، وبطولة أستراليا المفتوحة التي سجلت زيادة تقارب 16% في يناير الماضي.
وتضمنت مطالب اللاعبين أيضاً الاستثمار في برامج الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك صناديق التقاعد، إضافة إلى تعزيز تمثيلهم في الهيئات الإدارية وصناعة القرار داخل بطولات الغراند سلام. وأكد البيان أن اللاعبين، رغم دورهم الأساسي في تحقيق الإيرادات القياسية للبطولة، يحصلون على حصة متناقصة من العائدات.
نجوم التنس يعلنون التمرد على "رولان غاروس" بسبب الجوائز المالية
تصاعد الجدل بين كبار نجوم التنس ومنظمي بطولات الغراند سلام بعد الانتقادات الموجهة لقيمة الجوائز المالية في بطولة فرنسا المفتوحة.