تداولت وسائل إعلام تونسية مطالب متزايدة بضرورة التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة، لقيادة المنتخب التونسي خلال المرحلة المقبلة، وذلك عقب الإقصاء من دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب.
وكان المنتخب التونسي قد ودع المنافسة بعد خسارته أمام منتخب مالي بضربات الترجيح، اول امس السبت، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي فجرت موجة انتقادات واسعة للطاقم التقني وأعادت النقاش حول مستقبل العارضة الفنية لنسور قرطاج.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن عددا من الجماهير والمتابعين في تونس يرون أن الحسين عموتة يعد خيارا مناسبا لقيادة المنتخب، بالنظر إلى خبرته القارية، وشخصيته القيادية، إضافة إلى نجاحاته السابقة مع الأندية والمنتخبات.
ويراهن أنصار هذا الطرح على قدرة المدرب المغربي على إعادة التوازن للمنتخب التونسي، وقيادته خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لكأس العالم المقرر إقامتها بالولايات المتحدة الأمريكية.