يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض ما يُتوقع أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم 2026، وهو في سن 41 عاماً، مواصلاً تحدي الزمن بفضل انضباط استثنائي داخل وخارج الملعب.
وكشف طاهيه الشخصي السابق جورجيو باروني، في تصريحات إعلامية، عن تفاصيل النظام الصارم الذي يتبعه قائد البرتغال للحفاظ على لياقته البدنية في أعلى مستوى.
السكر.. “عدو” محظوربحسب باروني، يعتمد رونالدو على نظام غذائي خالٍ تماماً من السكر، إذ يعتبره “سماً” للجسم، حتى إنه يتجنب إضافته إلى القهوة. ويرتكز برنامجه الغذائي على منتجات طبيعية وصحية، مع الابتعاد الكامل عن الأطعمة المصنعة.
النوم قبل كل شيء
ولا يقتصر انضباط رونالدو على التغذية فقط، بل يشمل أيضاً نمط حياته اليومي، حيث يولي أهمية كبيرة للنوم والراحة. وأشار باروني إلى أن السهر، خاصة أمام ألعاب الفيديو مثل PlayStation، قد يؤثر سلباً على أداء اللاعبين بسبب اضطراب النوم وما يرافقه من عادات غذائية سيئة.
أطعمة غير تقليدية
ويعتمد النجم البرتغالي كذلك على ما يُعرف بـ"الأطعمة الخارقة"، مثل الكبد والقلب، إلى جانب أطعمة أخرى كالسلمون، سمك القد، السبانخ الطازجة والأرز الأسود، في نظام غذائي متوازن يهدف إلى تعزيز الأداء البدني.
وأشار باروني إلى أن تقليد هذا النظام لا يكفي للوصول إلى مستوى رونالدو، مؤكداً أن سر تفوقه يكمن في انضباطه الشديد واستمراريته، إلى جانب قدراته البدنية الفريدة.
وبينما يقترب من نهاية مسيرته، يظل رونالدو نموذجاً للاحتراف العالي، وعنواناً للإصرار على البقاء في القمة، حتى في آخر محطة له على المسرح العالمي.
نظام صارم يقود رونالدو نحو موندياله الأخير
يواصل كريستيانو رونالدو تحدي الزمن قبل مونديال 2026، مستنداً إلى نظام غذائي وحياتي صارم يكشف سر استمراره في القمة رغم تقدمه في السن.