نهائي الحسم..المغرب يواجه السنغال وذكاء اصطناعي يكشف السيناريوهات

يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، وسط توقعات الذكاء الاصطناعي المبنية على بيانات Opta. وتشير البيانات الرقمية إلى أن احتمالية فوز المغرب تتراوح بين 45 و47 في المائة، مقابل 34–36 في المائة للسنغال، مع 19 في المائة احتمالية للجوء إلى الأشواط الإضافية أو ضربات الترجيح، ما يجعل النهائي مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.

نهائي الحسم..المغرب يواجه السنغال وذكاء اصطناعي يكشف السيناريوهات
قبل نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي سيجمع المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، يوم الأحد المقبل، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تتجه الأنظار نحو التحليلات الرقمية المبنية على الذكاء الاصطناعي وبيانات شبكة Opta العالمية، لاستشراف ملامح المباراة المرتقبة بعيدا عن الانطباعات العاطفية.

يعتمد هذا التحليل على جمع الإحصاءات المتعلقة بأداء الفريقين خلال البطولة، بما يشمل مؤشرات مثل التمريرات الناجحة، التحولات الهجومية، معدل استقبال الفرص، والدفاع عن المساحات، إضافة إلى محاكاة احتمالية مئات السيناريوهات لتقدير فرص كل فريق في الفوز.

تشير بيانات الذكاء الاصطناعي إلى أن المنتخب المغربي يتمتع بتوازن واضح، إذ سجل من بين أقل المعدلات في استقبال الفرص الخطيرة، وحقق نسبا مرتفعة في الانضباط التكتيكي والتحكم في نسق اللعب، مع قدرة بارزة على إدارة المباريات الحاسمة دون الانجراف وراء الاندفاع الهجومي المفرط.

في المقابل، يظهر المنتخب السنغالي قوته الهجومية وسرعة التحولات، مع أفضلية واضحة في تسجيل الأهداف، والاعتماد على التحولات السريعة من الدفاع للهجوم، لكنه يعاني نسبيا عند مواجهة فرق منظمة تكتيكيا تتحكم في وسط الملعب، ما قد يقلل من فعالية أسلوبه في المباراة النهائية.

أظهرت تقارير الذكاء الاصطناعي أن احتمالية فوز المغرب تتراوح بين 45 في المائة و47 في المائة، بينما تصل فرصة السنغال إلى 34 –36 في المائة، مع احتمالية 19 في المائة للجوء إلى الأشواط الإضافية أو ضربات الترجيح.

وتشير الدراسات إلى أن النهائي سيحسم، غالبا، بتفاصيل دقيقة مثل كرة ثابتة أو خطأ فردي، وهي عوامل لا يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بها بالكامل لكنها تؤثر مباشرة على نتيجة المباراة.

في النهاية، تكشف قراءة البيانات الرقمية أن المغرب يدخل النهائي بأفضلية طفيفة قائمة على الانضباط التكتيكي والتحكم في إيقاع المباراة، مقابل قدرة السنغال على قلب التوقعات بفضل قوته الهجومية وسرعته، لتظل النتيجة النهائية مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث قد تحسمها لحظة واحدة تتجاوز كل الحسابات.