نيجيريا في مهمة مواصلة الانتصارات أمام موزامبيق

تسعى نيجيريا إلى تحقيق فوزها الرابع تواليا عندما تواجه موزامبيق في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، أملا في الاقتراب من لقبها القاري الرابع وتعويض إخفاق التأهل إلى كأس العالم.

نيجيريا في مهمة مواصلة الانتصارات أمام موزامبيق
ترصد نيجيريا فوزها الرابع على التوالي في مسعاها للتتويج بلقبها الرابع في تاريخ كأس أمم إفريقيا، وتعويض فشلها في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وكانت نيجيريا، إلى جانب الجزائر، المنتخبين الوحيدين اللذين حققا العلامة الكاملة في دور المجموعات، وقدمت “النسور الممتازة” عروضا قوية، رغم أن انتصارين من أصل ثلاثة تحققا بفارق هدف واحد، أمام تنزانيا (2-1) بعد التأخر في النتيجة، وتونس (3-2) عقب التقدم بثلاثية نظيفة، كما استقبلت شباكها أهدافا في المباريات الثلاث.

ورغم هذه الثغرات الدفاعية، تبقى نيجيريا من أبرز المرشحين للتتويج، إذ لم تتعرض سوى لهزيمتين في آخر 11 مباراة رسمية (8 انتصارات وتعادل)، وبلغت ثمن النهائي في نسختين من آخر ثلاث نسخ للبطولة.

وقال مدرب نيجيريا، المالي إريك شيل، الذي اختير أفضل مدرب في دور المجموعات، إن فريقه لم يُهزم في الوقت الأصلي خلال 13 مباراة رسمية منذ توليه المهمة: “أنا سعيد بهذه السلسلة، لكن الفضل يعود إلى الطاقم الفني الذي يعمل بلا كلل من أجل أن يظهر المنتخب بأفضل صورة”.

وأضاف: “هذا يشكل حافزا مهما لي وللاعبين ولكل المجموعة، لكن ذلك ليس الهدف النهائي من وجودنا هنا”.

وتحت قيادة شيل، لم تخسر نيجيريا سوى مرتين، الأولى بركلات الترجيح أمام الكونغو الديمقراطية في الرباط ضمن الملحق الإفريقي المؤهل إلى المونديال، والثانية وديا أمام مصر (1-2) الشهر الماضي.

وتبقى القوة الضاربة للمنتخب النيجيري في خط الهجوم، بوجود الثنائي فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، أفضل لاعبين في القارة عامي 2023 و2024 تواليا.

في المقابل، تخوض موزامبيق غمار ثمن النهائي لأول مرة في تاريخها، بعدما حققت أول فوز لها في تاريخ مشاركاتها بالعرس القاري، وكان على حساب الغابون في الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يتلاشى هذا الزخم بخسارتها أمام الكاميرون في الجولة الثالثة والأخيرة.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تتفوق نيجيريا بوضوح على موزامبيق، إذ فازت في أربع مباريات مقابل تعادل واحد، علما أن انتصارا واحدا فقط تحقق بفارق أكثر من هدف، ما يعكس الطابع التنافسي والعنيد الذي غالبا ما يميز مواجهات المنتخبين.