دخل النجم البرازيلي نيمار جونيور مرحلة حرجة وحاسمة في مسيرته الدولية، بعدما أصبح مطالبًا بتقديم مستويات استثنائية خلال نافذة زمنية ضيقة لا تتجاوز سبع مباريات، من أجل إقناع مدرب المنتخب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بأحقيته في التواجد ضمن قائمة كأس العالم 2026.
وبحسب التقارير الواردة من معسكر منتخب "السيليساو"، فإن قائمة شهر مارس المقبل ستُشكل الاختبار الأخير والحاسم قبل إعلان القائمة النهائية للمونديال، المرتقب الكشف عنها خلال شهر مايو.
وتسود حالة من القلق في أوساط جماهير النجم البرازيلي، خاصة في ظل تسريبات تؤكد أن صاحب القميص رقم 10 لا يدخل ضمن الأولويات الفنية لأنشيلوتي في الوقت الراهن، وهو ما يضع نيمار تحت ضغط بدني وذهني كبير.ويرتبط مستقبل نيمار الدولي بشكل مباشر بنتائج فريقه الحالي سانتوس في بطولة "باوليستا".
وفي حال تعثر سانتوس، سواء بالتعادل أو الخسارة أمام "فيلو كلوب"، وفشله في التأهل إلى ربع نهائي البطولة، فلن يتبقى أمام نيمار سوى مواجهتين فقط أمام فريقي فاسكو دا غاما وميراسول لإثبات جاهزيته قبل استدعاءات شهر مارس.
أما في حال فوز سانتوس وتأهله إلى الأدوار الإقصائية، فسيحصل نيمار على دفعة معنوية وفنية كبيرة، من خلال خوض ما يصل إلى أربع مباريات إضافية (ربع النهائي، نصف النهائي، وذهاب وإياب النهائي)، ما يمنحه فرصة حقيقية لاستعادة بريقه وإجبار أنشيلوتي على إعادة النظر في حساباته قبل مونديال 2026.
نيمار يواجه اختباراً قاسيا وإنشيلوتي يضعه خارج الحسابات
يدخل النجم البرازيلي نيمار جونيور مرحلة مصيرية في مسيرته الدولية، حيث بات مطالبًا باستغلال عدد محدود من المباريات لإقناع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بأحقيته في التواجد مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026.