وصف المهاجم الإنجليزي هاري كين لحظة إعلان تتويجه بالكرة الذهبية بأنها تجربة استثنائية لم يسبق له أن عاش مثلها، بعدما اختلطت مشاعر القلق والسعادة والارتياح خلال انتظار اسمه على منصة التتويج.
واستعاد نجم بايرن ميونيخ، في حوار مع مجلة «فرانس فوتبول»، الدقائق التي سبقت إعلان النجم البرازيلي السابق رونالدو نازاريو عن الفائز بالجائزة، خلال الحفل الذي احتضنته لندن.
واعترف كين بأنه عاش لحظات عصيبة من الترقب، قائلاً: «كنت متوتراً، حقاً. كان قلبي ينبض بسرعة كبيرة. يختلف هذا الشعور تماماً عن التوتر الذي نعيشه قبل مباراة كبيرة، حين نعرف أننا قادرون على التأثير في النتيجة من خلال تقديم أداء جيد أو تسجيل هدف. في تلك اللحظة، لم يكن أمامي سوى انتظار الإعلان».
وتابع المهاجم الإنجليزي وصف اللحظة التي سمع فيها اسمه، موضحاً أن مشاعره انفجرت دفعة واحدة بمجرد إعلان رونالدو نازاريو عن فوزه، وقال: «عندما نطق باسمي، اجتاحتني كل المشاعر في الوقت نفسه، من الارتياح إلى السعادة. لم أكن أعرف حقاً كيف أتصرف، لقد غمرتني المشاعر بالكامل. لم أعش تجربة مماثلة من قبل».
كما تحدث كين عن رسائل الدعم والتهنئة التي توصل بها طوال يوم الحفل، مؤكداً أنها منحته دفعة معنوية إضافية، بعدما حرص المقربون منه وعدد من الشخصيات التي رافقت مسيرته على التعبير عن مساندتهم له.
وقال في هذا الصدد: «كان الجميع يخبرونني بأنني أستحق الجائزة ويتمنون لي التوفيق. لقد جعلني ذلك أرغب في الفوز أكثر، لأنني أدركت حجم الدعم الذي أحظى به».
وعاش كين تتويجه بالكرة الذهبية باعتباره مكافأة تتجاوز إنجازه الفردي، بالنظر إلى المساندة التي تلقاها من محيطه طوال مسيرته، وما رافق لحظة الإعلان من مشاعر امتنان وسعادة.