يدخل المنتخبان المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما استهلت النرويج مشوارها في المجموعة الرابعة من المستوى الأول بفوز مثير على الدنمارك بنتيجة 3-2، فيما تغلبت البرتغال على ويلز بهدف دون رد.
وخطف هالاند الأضواء في الجولة الأولى بتسجيله هدفين أمام الدنمارك، ليرفع رصيده مع المنتخب النرويجي إلى 64 هدفًا في 56 مباراة دولية، ويؤكد من جديد حضوره كأبرز أسلحة المنتخب في الخط الأمامي.
وتخوض النرويج أول مشاركة لها في المستوى الأول من دوري الأمم، بعد صعودها من المستوى الثاني في نسخة 2024-2025، وهي تدخل المواجهة مدعومة أيضًا بمشوارها في كأس العالم 2026، حيث بلغت ربع النهائي قبل الخروج أمام إنجلترا بنتيجة 2-1.
في المقابل، حققت البرتغال بداية هادئة بفوزها على ويلز بهدف نظيف حمل توقيع جواو فيليكس، لتحتل المركز الثاني في المجموعة برصيد ثلاث نقاط.
وتخوض البرتغال المنافسة تحت قيادة مدربها الجديد جورجي جيسوس، الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، فيما يواصل كريستيانو رونالدو حضوره في المنتخب رغم بلوغه 41 عامًا.
ولم يتمكن رونالدو من هز الشباك في المباراة الأولى أمام ويلز، لكنه مرشح للحفاظ على مكانه ضمن التشكيلة الأساسية، في محاولة لتعزيز رصيده القياسي مع المنتخب، والذي بلغ 146 هدفًا دوليًا.
وتملك البرتغال أفضلية واضحة في تاريخ مواجهاتها مع النرويج، بعدما التقى المنتخبان في 11 مناسبة، حققت خلالها البرتغال ثمانية انتصارات مقابل فوز واحد للنرويج وتعادلين. ويعود الانتصار النرويجي الوحيد إلى مباراة ضمن تصفيات كأس أوروبا في شتنبر 2010.
أما آخر مواجهة بين المنتخبين، فتعود إلى ماي 2016، وانتهت بفوز البرتغال بثلاثة أهداف دون رد.
ومن المنتظر أن يحتفظ هالاند بمكانه في قيادة هجوم النرويج، إلى جانب أوسكار بوب، فيما قد تعرف تشكيلة البرتغال تغييرًا في وسط الملعب بمشاركة جواو نيفيز بدل روبن نيفيز.
وتحمل المباراة أهمية إضافية في سباق المجموعة، بعدما جمع المنتخبان ثلاث نقاط من الجولة الأولى، ما يجعل نتيجة المواجهة مؤثرة في ترتيب المجموعة الرابعة، خصوصًا أن البرتغال تدخل اللقاء وهي حاملة لقب دوري الأمم الأوروبية، بعدما توجت بالنسخة الماضية على حساب إسبانيا بركلات الترجيح.
وتتجدد بذلك مواجهة الأجيال بين هالاند ورونالدو، في مباراة سيكون فيها المهاجمان تحت الأنظار، لكن رهان النرويج والبرتغال يتجاوز المواجهة الفردية بين نجميهما، ليشمل صراعًا مباشرًا على صدارة المجموعة.