خرج المدرب الفرنسي هيرفي رونار، أحد أكثر المدربين الأجانب خبرة بالكرة الإفريقية، بتصريحات قوية اعتبر فيها أن "الخاسر الحقيقي هو القارة الإفريقية"، في إشارة إلى ما رافق نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، يوم الأحد الماضي، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، من فوضى واحتجاجات وتوقف طويل للمباراة، ما أفرغ الحدث من رمزيته الرياضية.
وحسب ما أورده موقع "لو باريزيان" الفرنسي، فإن رونار، المتوج مرتين بلقب كأس أمم إفريقيا رفقة زامبيا (2012) وكوت ديفوار (2015)، عبّر عن أسفه لما وصفه بـ"الصورة السيئة" التي نقلت عن الكرة الإفريقية، مؤكدا أن النهائي خرج عن كل القواعد التي اعتادها في المنافسات القارية.
وتوقف المدرب الفرنسي عند الجدل التحكيمي، واحتجاجات بعض اللاعبين، ثم لقطة ضربة الجزاء التي نفذت بطريقة "بانينكا" في لحظة لا تحتمل المجازفة، معتبرا أن مثل هذه التفاصيل، حين تجتمع في مباراة واحدة، تحول النهائي من عرس كروي إلى مشهد عبثي.تصريحات رونار أعادت فتح النقاش حول صرامة القوانين، وهيبة القرارات التحكيمية، في وقت كان يفترض أن يشكل نهائي "كان المغرب" واجهة مشرفة للكرة الإفريقية، لا مادة للانتقاد في الصحافة الأوروبية.
هيرفي رونار: الخاسر الحقيقي في نهائي "الكان" هو إفريقيا
انتقد المدرب الفرنسي هيرفي رونار الأجواء التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، معتبرا أن الفوضى والجدل التحكيمي جعلا القارة الإفريقية الخاسر الأكبر من هذه المباراة.