وزان...موهبة مغربية واعدة تستحضر تجربة مستور
حظي عبد الله وزان، موهبة أياكس أمستردام، ببداية واعدة مع المنتخب المغربي، بعدما خاض أول مباراة دولية أمام الغابون، مستفيداً من نصائح عيسى ديوب التي ساعدته على تجاوز الضغط وإبراز إمكاناته.
أثار عبد الله وزان، الذي خاض أول مباراة له بقميص المنتخب المغربي أمام الغابون، آمالاً كبيرة في الأوساط الكروية الوطنية، بعدما أظهر، رغم بلوغه 17 عاماً فقط، نضجاً لافتاً عزز مكانته باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة، عقب انضمامه إلى أياكس أمستردام الهولندي.
وبفضل الثقة التي وضعها فيه المدرب محمد وهبي، التحق وزان بالمنتخب المغربي الأول في 25 شتنبر الماضي، وشارك في المباراة التي فاز خلالها «أسود الأطلس» على الغابون بهدفين دون رد، في الرباط.ودخل لاعب أياكس بديلاً لعبد الصمد الزلزولي في الدقيقة 76، ليصبح ثاني أصغر لاعب يرتدي قميص المنتخب المغربي في مباراة رسمية، خلف حكيم مستور، الذي سجل ظهوره الأول مع المنتخب وهو في سن 16 عاماً، سنة 2015، أمام ليبيا.
ويأمل الجمهور المغربي أن يقتصر التشابه بين وزان ومستور على سن الظهور الأول، وألا تتكرر مع الموهبة الصاعدة النهاية التي آلت إليها تجربة اللاعب السابق لميلان الإيطالي، الذي أحاطت به توقعات كبيرة في بداياته، قبل أن يخفت بريقه ويعجز عن بلوغ المستوى الذي كان منتظراً منه.
عيسى ديوب يمنح وزان الثقة قبل ظهوره الأول
قبل خوض مباراته الأولى مع "أسود الأطلس"، تلقى وزان كلمات تشجيعية من عيسى ديوب، مدافع المنتخب المغربي وإيبسويتش تاون الإنجليزي، الذي حرص على طمأنته وحثه على اللعب بثقة وإظهار إمكاناته الفنية.
وقال ديوب للاعب الشاب "عندما تحصل على الكرة، أظهر مهاراتك في المراوغة وافعل ما تستطيع، وسنتكفل نحن بالدفاع عنك".
واستعاد وزان تفاصيل تجربته الأولى مع المنتخب المغربي، واصفاً إياها بالممتعة، ومشيراً إلى أنه التزم الصمت نسبياً خلال الأيام الأولى من المعسكر.
وقال لاعب الوسط الشاب "كان الأمر ممتعاً بكل بساطة. خلال الأيام الأولى، كنت قليل الكلام إلى حد كبير. كنت أستمتع بالأجواء، وأراقب ما يدور حولي، وأستوعب هوية اللاعبين الذين أشاركهم أرضية الملعب".
وكشف وزان عن الحوار الذي دار بينه وبين ديوب خلال المعسكر، موضحاً أن مدافع المنتخب المغربي سأله عن سبب صمته، فأجابه بأنه لم يستوعب التجربة بعد. عندها، وجه إليه ديوب كلمات تشجيعية ساعدته على التخلص من الضغط ومنحته الثقة اللازمة لإبراز مهاراته.
وبينما لا يزال وزان في بداية مسيرته الدولية، تتجه إليه الأنظار باعتباره أحد الأسماء الواعدة التي يعول عليها المغرب في المستقبل، في انتظار أن يترجم موهبته إلى أداء مميز داخل المستطيل الأخضر، بما يتناسب مع حجم التطلعات المعقودة عليه.