ياسين بامو يعود إلى فرنسا.. الدولي المغربي السابق يفتح صفحة جديدة مع نادي بداياته

بعد مسيرة طويلة في كرة القدم الاحترافية بين فرنسا وتركيا وقطر والمغرب، عاد ياسين بامو إلى النادي الذي شهد انطلاقته، لكن في دور مزدوج يجمع بين مواصلة اللعب ومساعدة الجيل الصاعد على الاستفادة من تجربته.

ياسين بامو يعود إلى فرنسا.. الدولي المغربي السابق يفتح صفحة جديدة مع نادي بداياته

عاد الدولي المغربي السابق ياسين بامو إلى نادي إيه سي بولون-بيلانكور الفرنسي، الذي حمل ألوانه بين 2010 و2012، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما قرر العودة إلى النادي الذي كان بوابته نحو عالم كرة القدم الاحترافية.

وأعلن النادي الفرنسي عودة المهاجم البالغ من العمر 35 سنة، في خطوة تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة للاعب الذي بدأ مسيرته في صفوف الفريق قبل أن يشق طريقه إلى مستويات أعلى من كرة القدم الفرنسية والدولية. وأكد نادي إيه سي بولون-بيلانكور أن عودة بامو لن تقتصر على الجانب الرياضي، بعدما أسند إليه أيضًا مهمة سفير للنادي ومواكبة لاعبيه الشباب.

وسيحمل بامو تجربة تمتد لأكثر من 350 مباراة احترافية، بعدما مر بعدد من الأندية، في مقدمتها نانت وكان وأجاكسيو ودونكيرك، إلى جانب تجارب خارج فرنسا مع ألانيا سبور وأندية أخرى، فضلًا عن تمثيله المنتخب المغربي في سبع مباريات دولية.

وتأتي عودته إلى فرنسا بعد موسم قضاه مع اتحاد تواركة، حيث شارك في 21 مباراة ضمن البطولة الوطنية خلال موسم 2025-2026، وسجل هدفين وصنع تمريرة حاسمة، بحسب بيانات «فوت موب». كما ساهم في مرحلة حاسمة من الموسم، وشارك في مباراتي السد أمام شباب المسيرة، اللتين انتهتا بتأكيد بقاء اتحاد تواركة ضمن أندية القسم الأول.

لكن بامو لن يعود إلى الملاعب الفرنسية من بوابة كرة القدم الاحترافية هذه المرة، إذ ينشط إيه سي بولون-بيلانكور في القسم الجهوي الثاني، وهي درجة بعيدة عن المستويات التي اعتاد المهاجم المغربي اللعب فيها خلال الجزء الأكبر من مسيرته. ويمنح هذا الاختيار عودة بامو طابعًا مختلفًا، بعدما قرر وضع خبرته رهن إشارة ناديه الأول واللاعبين الصاعدين فيه.

ويحظى إيه سي بولون-بيلانكور بتاريخ مهم في تكوين اللاعبين، إذ يضم النادي ضمن قائمة الأسماء التي مرت من مدرسته عددًا من اللاعبين الذين وصلوا لاحقًا إلى مستويات عالية، من بينهم حاتم بن عرفة، ألان سانت ماكسيمين، ماركوس تورام وخيفرين تورام، وفق الموقع الرسمي للنادي.

وفي هذا السياق، تبدو مهمة بامو امتدادًا طبيعيًا لمسيرته، إذ سيعمل على مرافقة اللاعبين الشباب، ونقل ما تعلمه خلال سنواته في كرة القدم الاحترافية، وتعريفهم بالمتطلبات المرتبطة بالوصول إلى المستوى العالي.

وتشكل العودة أيضًا حلقة جديدة في علاقة اللاعب بالنادي الذي احتضنه في بداية مشواره، بعدما انتقل منه لاحقًا إلى نانت، حيث صنع اسمه في كرة القدم الفرنسية، قبل أن يخوض تجارب أخرى مع كان وأجاكسيو ودونكيرك، إلى جانب مغامرات خارجية.

وبعد أكثر من عقد على مغادرته، يعود ياسين بامو إلى إيه سي بولون-بيلانكور، لكن هذه المرة وهو يحمل معه خبرة لاعب خاض تجارب في الدوري الفرنسي ومنافسات خارجية، وحمل قميص المنتخب المغربي، ليضع هذه التجربة في خدمة جيل جديد يحلم بالسير على الطريق نفسه.

وتؤكد عودة بامو إلى النادي أن المرحلة المقبلة في مسيرته لن تكون مرتبطة فقط بما يقدمه داخل الملعب، وإنما بما يستطيع نقله أيضًا إلى اللاعبين الذين يخوضون بداياتهم، في تجربة تجمع بين الاستمرار في اللعب والعمل على صناعة مستقبل النادي.