يوفنتوس يتحول إلى هدف للسخرية في إيطاليا

تعرض نادي يوفنتوس لهزيمة ثقيلة أمام غلطة سراي في ملحق دوري أبطال أوروبا، ما فجّر موجة انتقادات حادة في الصحافة الإيطالية التي اعتبرت السقوط دليلاً على أزمة عميقة في الكرة الإيطالية.

يوفنتوس يتحول إلى هدف للسخرية في إيطاليا
تلقى يوفنتوس ضربة قوية بعد خسارته 5-2 في إسطنبول، رغم تقدمه في النتيجة خلال الشوط الأول، في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ورغم البداية الجيدة للفريق الإيطالي، إلا أن المباراة انقلبت تماماً بعد الاستراحة، حيث نجح الفريق التركي في تسجيل أربعة أهداف أنهت عملياً آمال “السيدة العجوز” في التأهل.

وسجل البرازيلي غابرييل سارا الهدف الأول لأصحاب الأرض، قبل أن يرد الهولندي تين كوبماينرز بثنائية أعادت يوفنتوس إلى أجواء اللقاء. لكن الشوط الثاني شهد انهياراً كاملاً بعد أهداف متتالية من الهولندي نوا لانغ والكولومبي دافينسون سانشيز والفرنسي ساچا بوي.

كما لعب الطرد الذي تعرض له المدافع خوان كابال دوراً كبيراً في انهيار الفريق خلال الشوط الثاني.

بعيداً عن النتيجة، ما أثار القلق داخل يوفنتوس هو الانهيار الذهني للفريق، إذ انتقل من السيطرة على مجريات اللعب إلى فقدان كامل للتوازن الدفاعي والانضباط التكتيكي.

وبرز النيجيري فيكتور أوسيمين كعنصر ضغط أساسي في الهجوم التركي رغم عدم تسجيله، بينما فشل لاعبو الوسط في الحفاظ على التوازن.

وتأتي هذه الهزيمة بعد خسارة سابقة في الدوري أمام إنتر ميلان، ما يزيد الضغط على مدرب الفريق لوتشيانو سباليتي.

هاجمت الصحافة الإيطالية الفريق بقوة، معتبرة أن الهزيمة تكشف هشاشة الفريق على المستوى الأوروبي، وتؤكد تراجع صورة الكرة الإيطالية قارياً.

كما أشارت بعض الصحف إلى أن العودة في الإياب تبدو شبه مستحيلة تاريخياً، خاصة أن فرقاً إيطالية كبرى فشلت سابقاً في تعويض خسائر مماثلة.

ترى عدة تحليلات أن الهزيمة لا تمثل مجرد سقوط أوروبي، بل تعكس أزمة أعمق داخل الكرة الإيطالية، خصوصاً مع تراجع نتائج الأندية في المنافسات القارية خلال السنوات الأخيرة.

وبات يوفنتوس مطالباً برد فعل قوي في لقاء الإياب، رغم أن المهمة تبدو معقدة أمام فريق تركي يعيش حالة معنوية مرتفعة.