تلقى الطاقم التقني لنادي الجيش الملكي لكرة القدم أخباراً سارة قبل المواجهة المرتقبة أمام مضيفه المغرب الفاسي، يوم الثلاثاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الاحترافية، وذلك باستعادة خدمات ركيزتين أساسيتين غابتا عن المباريات الأخيرة.
وسيستعيد "الزعيم" في هذه القمة صمام الأمان الدفاعي مروان الوادني، بعد استنفاده عقوبة الإيقاف لمباراتين فرضتها اللجنة التأديبية إثر تراكم البطاقات الصفراء وبلوغه سقف ثمانية إنذارات. وقد ترك غيابه فراغاً واضحاً في الخط الخلفي خلال المواجهتين السابقتين أمام الفتح الرياضي والدفاع الحسني الجديدي، حيث استقبلت شباك الفريق هدفاً في كل مباراة، بعدما اضطر الطاقم التقني للاعتماد على الثنائي يونس عبد الحميد ونوح العبد لسد هذا النقص الدفاعي.
وعلى المستوى الهجومي، تنفس المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس الصعداء بعد حصوله على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي، الذي أكد تعافي المهاجم يوسف الفحلي بشكل كامل من الإصابة التي أبعدته عن مباراتي ديربي العاصمة ومواجهة فارس دكالة. وبات الفحلي جاهزاً لتعزيز الخط الأمامي واستعادة فاعليته المعهودة في هز شباك الخصوم.وتكتسي هذه العودة المزدوجة أهمية كبيرة للنادي العسكري، بالنظر إلى القيمة الفنية والخبرة الميدانية التي يتمتع بها الثنائي الوادني والفحلي، خاصة وأن المباراة ستُجرى على أرضية المركب الرياضي بفاس وأمام حضور جماهيري غفير، ما يتطلب جاهزية قصوى وتوازناً مثالياً في جميع الخطوط للعودة بنتيجة إيجابية.
الجيش الملكي يستعيد "قوته الضاربة" قبل قمة المغرب الفاسي
قبل القمة المرتقبة أمام المغرب الفاسي، يتنفس الجيش الملكي الصعداء باستعادة اثنين من أبرز ركائزه الدفاعية والهجومية، في عودة تحمل الكثير من الأمل والطموح لتعزيز حظوظ الفريق في المنافسة على الصدارة.