السفري بعد الصدارة: قتالية الكوكب حاضرة.. والهجوم مطالب بالصحوة

رغم اعتلاء الكوكب المراكشي صدارة البطولة الاحترافية، شدد يوسف السفري على أن الطريق ما زال طويلاً، مطالباً مهاجميه بانتفاضة هجومية تعكس طموح الفريق في الجمع بين الأداء والنتيجة.

السفري بعد الصدارة: قتالية الكوكب حاضرة.. والهجوم مطالب بالصحوة
بواقعية فنية ترفض الاختباء وراء نشوة الانتصارات، أكد الإطار الوطني يوسف السفري، مدرب الكوكب المراكشي، أن تربع فريقه على عرش صدارة البطولة الاحترافية عقب الفوز الصعب على أمل تيزنيت بهدف نظيف (1-0) لحساب الجولة السادسة، هو ثمرة تضافر جهود كل مكونات "فارس النخيل"، مبدياً في الوقت ذاته قلقه من التراجع الملحوظ في النجاعة الهجومية.

وفي قراءته التحليلية لمجريات اللقاء، أرجع السفري هذا الفوز الثمين إلى الروح الانتصارية العالية التي تسود مستودع الملابس. وقال في تصريحاته عقب المباراة: "هذا الانتصار توفيق من الله عز وجل، وتتويج لإبداع وعمل منظومة النادي ككل، ومجهود جبار ومضاعف من اللاعبين فوق أرضية الميدان. ندرك جيداً أننا لا نحقق الانتصارات بسهولة، لكن الإصرار والعزيمة التي أظهرها اللاعبون كانا فوق العادة وصنعا الفارق".

وحرص مدرب الكوكب على توجيه رسالة شكر وامتنان لكتيبته نظير الانضباط التكتيكي العالي، مضيفاً: "كان هناك تركيز ذهني كبير طيلة دقائق المواجهة، أشكر اللاعبين على كل قطرة عرق قدموها، وأتمنى صادقاً أن نواصل المشوار بنفس هذه الروح القتالية والإرادة الفولاذية".

ورغم التربع على الصدارة، ارتدى السفري قبعة المدرب الصارم الباحث عن الكمال الكروي، رافضاً الاكتفاء بحصد النقاط على حساب المستوى الفني. وأوضح في هذا السياق: "الموسم لا يزال طويلاً وشاقاً، وطموحنا الدائم هو الجمع بين الأداء الممتع والنتيجة الإيجابية. يجب أن نعترف بوجود مشكل حقيقي في الشق الهجومي، ومسؤوليتنا الآن هي الاشتغال المكثف لإيجاد الحلول التكتيكية المناسبة لهذه المعضلة".

وختم ربان الكوكب المراكشي تصريحاته بتوجيه رسالة مباشرة وصريحة للخط الأمامي لفريقه، قائلاً: "أتمنى أن يكون هذا الفوز وهذه الصدارة بمثابة جرس إنذار وصحوة حقيقية للمهاجمين، حتى نتمكن مستقبلاً من ترجمة الفرص لنهج يجمع بين الأداء المقنع والنتيجة المريحة".