الطاير: "مشروع حسنية أكادير حسم قراري.. ودماء جديدة في الطاقم التقني قادمة"

في خطوة مفصلية جديدة، أعلن هلال الطاير، المدرب الجديد لحسنية أكادير، عن قراره الحاسم بالانضمام إلى الفريق بعد إقناعه بمشروع رياضي طموح، مع وعد بإحداث تغييرات جذرية في الطاقم التقني لضخ دماء جديدة وإعادة "غزالة سوس" إلى منصات الانتصارات

الطاير: "مشروع حسنية أكادير حسم قراري.. ودماء جديدة في الطاقم التقني قادمة"
كشف هلال الطاير، المدرب الجديد لنادي حسنية أكادير، أن "المشروع الرياضي الطموح" الذي قدّمه المكتب المديري كان العامل الحاسم وراء قبوله تدريب "غزالة سوس"، مفضلاً إياه على عدة عروض أخرى تلقاها من داخل المغرب وخارجه.

وخلال الندوة الصحفية التي عُقدت لتقديمه رسميًا لوسائل الإعلام، أكد الطاير أنه اقتنع تمامًا برؤية النادي ورغبته الصادقة في المساهمة في إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية ضمن أندية الصفوة في البطولة الاحترافية، مما جعله يحسم قراره بسرعة، مشيرًا إلى معرفته الجيدة بتاريخ ومكونات حسنية أكادير.

وأعلن المدرب الجديد عن نيته إحداث تغييرات مهمة على مستوى الطاقم التقني المساعد، موضحًا أن هذه الخطوة تندرج ضمن فلسفته الخاصة في العمل، وتهدف إلى ضخ دماء جديدة وإعطاء نفس جديد للفريق.

وفي رده على أسئلة الصحفيين، أوضح الطاير أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرًا جذريًا، وأنه ينتظر فقط الضوء الأخضر من رئيس النادي، أمين بلفقير، للإعلان الرسمي عن الأسماء التي ستعمل إلى جانبه.

وشدد الطاير على أن هذا القرار لا ينقص إطلاقًا من قيمة الأطر التي اشتغلت مع المدرب السابق، مؤكدًا احترامه الكامل لهم، ومضيفًا أن "كرة القدم تقوم على مبدأ أن لكل بداية نهاية". وأبرز أن أعضاء الطاقم السابق سيواصلون مهامهم داخل النادي في مواقع أخرى، احترامًا للعقود التي تربطهم بالنادي.

وأكد أن الهدف الأساسي من هذه التغييرات هو خلق أجواء إيجابية داخل مستودع الملابس وتعزيز الانسجام بين جميع مكونات المجموعة.

واختتم هلال الطاير تصريحاته بنبرة متفائلة، معبرًا عن ثقته الكاملة في قدرة الفريق على العودة سريعًا إلى سكة الانتصارات. وشدد على أن تحقيق هذا الهدف يظل رهينًا بتضافر جهود جميع مكونات النادي، من مكتب مسير، طاقم تقني، لاعبين، وجماهير، التي دعاها إلى الالتفاف حول الفريق في هذه المرحلة الجديدة.