يستعد فريق الفتح الرياضي لمواجهة صعبة أمام أولمبيك الدشيرة على الملعب الكبير لأكادير، في إطار الجولة الحادية عشرة من البطولة الوطنية، وسط ترقب لمصير المدرب سعيد شيبا بعد الأداء المخيب للفريق في الجولات العشر الأولى من الموسم.
وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة الفريق وضعت أمام شيبا ما يشبه “الفرصة الأخيرة”، مؤكدة أن استمرار النتائج السلبية قد يدفع إلى اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبله.
مسؤولو الفتح الرياضي كانوا يطمحون للمنافسة على المراتب الأولى، لكن التراجع الملحوظ للفريق أثر على مكانته في الدوري حتى الآن.
وكشفت المصادر ذاتها أن مسؤولي الفريق أعدوا تقريرا أبرز عدة نقاط أساسية، من بينها غياب الانضباط بين اللاعبين، وضعف التنسيق داخل الطاقم التقني، ما انعكس مباشرة على النتائج السلبية التي شهدها الفتح في بداية الموسم.
كما أشار التقرير إلى تأثير التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب، والتي اعتمدت على دمج لاعبين جدد من خارج مركز التكوين، على ميزانية الفريق وعلى انسجامه الفني.
ويأمل مسؤولو الفتح الرياضي أن يتمكن شيبا من تعديل المسار خلال مواجهة أولمبيك الدشيرة، واستعادة الانضباط وتحقيق نتائج إيجابية تضمن استقرار الفريق واستمرار المدرب في منصبه، مع الحفاظ على مكانة الفريق ضمن فرق الصدارة في البطولة الوطنية.