الوداد يطفئ شمعته 89 ونجوم العصبة يبعثون رسائل الحب لـ "وداد الأمة"

في ذكرى ميلاد "نادي المقاومة"، تتوحد مشاعر الوفاء بين أجيال الوداد الرياضي للاحتفاء بـ89 سنة من الأمجاد والمواقف الوطنية الخالدة. من العميد يحي جبران إلى المايسترو السعيدي، النجوم يجددون العهد مع القلعة الحمراء في يوم يختزل عراقة "وداد الأمة".

الوداد يطفئ شمعته 89 ونجوم العصبة يبعثون رسائل الحب لـ "وداد الأمة"
يحتفل نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، اليوم الجمعة 8 ماي 2026، بالذكرى التاسعة والثمانين لتأسيسه 89، وهي مناسبة لا تعد مجرد رقم عابر، بل محطة سنوية تعيد إلى الواجهة تاريخ أحد أكبر الأندية المغربية والأفريقية الحافل بالألقاب والملاحم الوطنية.

وقد تحولت هذه الذكرى إلى فيض من التهاني على منصات التواصل الاجتماعي، إذ تسابق نجوم سابقون وحاليون للفريق الأحمر للتعبير عن فخرهم بالانتماء لهذه القلعة التاريخية العريقة التي رأت النور في 8 ماي 1937 على يد الراحل الحاج محمد بنجلون التويمي.

وفي لفتة تعكس عمق ارتباط "العائلة الودادية" بجذورها، نشر عدد من صناع أمجاد الفريق رسائل تهنئة مؤثرة، يتقدمهم العميد السابق والملقب بـ "المايسترو" صلاح الدين السعيدي، والعميد السابق يحيى جبران، إلى جانب كل من إسماعيل أحداد، بديع أووك، جلال الداودي، والمدافع جمال حركاس.

كما لم تفت الفرصة المحترفين الأجانب الذين عاشوا سحر مركب بنجلون، مثل المهاجم الكونغولي تسومو جيفيل، والمدافع أمين عطوشي، الذين شاركوا الجماهير "الودادية" احتفالاتها بمرور قرابة تسعة عقود على ولادة "نادي المقاومة".

وتحل ذكرى التأسيس هذا العام في سياق خاص وتحديات كبرى داخل البيت الودادي، وسط نقاش واسع حول مستقبل النادي وتطلعات الجماهير لعودة "المارد الأحمر" إلى منصات التتويج القارية والوطنية، باعتباره أحد الرموز السيادية للكرة المغربية، وضمان استمرارية الإرث الذي تركه الأجداد في الدفاع عن القميص الأحمر بشموخ.