أعلن المدرب القمري أمير عبدو، مساء أمس الأحد، عن نهاية رحلته مع فريق حسنية أكادير، مؤكداً أن مباراة فريقه أمام الرجاء الرياضي كانت الأخيرة له على رأس العارضة التقنية لـ"غزالة سوس".
وجاء هذا الإعلان خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة التي خسرها الفريق بهدف دون رد على أرضية الملعب الكبير بأكادير، لحساب الجولة الرابعة عشرة من البطولة الاحترافية. وكشف عبدو عن وجهته المقبلة، حيث قرر الانضمام إلى الطاقم التقني لمنتخب بوركينافاسو، ليبدأ بذلك تجربة جديدة على الصعيد القاري.
وفي تصريحاته الوداعية، شدد عبدو على ضرورة استمرارية العمل داخل النادي رغم رحيله، قائلاً: "هذه كانت مباراتي الأخيرة. لقد اتخذت قراري بالانتقال لتجربة جديدة مع منتخب بوركينافاسو. لكن الأهم هو أن يستمر العمل في حسنية أكادير، فالهزيمة أمام فريق قوي مثل الرجاء الرياضي لا يجب أن توقف المشروع".كما أشاد بالأداء الذي قدمه لاعبوه، خاصة في الشوط الثاني، حيث أتيحت لهم فرصة التسجيل عبر محمد أوناجم، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل. واعتبر أن مثل هذه المواجهات تمنح اللاعبين خبرة إضافية وتكشف الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مؤكداً أن الهزيمة لا تعني نهاية المشروع التقني للنادي، بل تستوجب مواصلة العمل وتصحيح الأخطاء في المرحلة المقبلة.
بعد الخسارة أمام الرجاء.. عبدو يودّع حسنية أكادير ويتجه لتدريب بوركينافاسو
في مفاجأة كروية، أعلن المدرب القمري أمير عبدو نهاية رحلته مع حسنية أكادير عقب الخسارة أمام الرجاء، مؤكداً أن وجهته المقبلة ستكون منتخب بوركينافاسو، في خطوة تعكس طموحه لخوض تجربة جديدة على الصعيد القاري.