حمّل عدد من جماهير الوداد الرياضي رئيس الفريق هشام آيت منا مسؤولية النتائج السلبية التي يمر بها النادي، بعدما تلقى وابلا من السب والشتم عقب تعادل الفريق أمام الدفاع الحسني الجديدي، وفشله في تحقيق أول فوز تحت قيادة مدربه الجديد الفرنسي باتريس كارتيرون.
وطالب جزء من الجماهير آيت منا بالرحيل عن رئاسة النادي وترك مكانه لشخص آخر، في ظل حالة الاحتقان التي تعيشها مكونات الفريق.
وغادر آيت منا ملعب المباراة غاضبا، بعدما نزل إلى أرضية الميدان كعادته لتحية اللاعبين، غير أنه طالبهم هذه المرة بمغادرة الملعب بسرعة، بسبب الأجواء المشحونة وغضب الأنصار.
وكان الوداد قد أقدم على تغييرات تقنية في الفترة الأخيرة، عقب إقصائه من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما أدى إلى رحيل مدربه أمين بنهاشم وتعيين باتريس كارتيرون، غير أن الأخير استهل مشواره بهزيمة أمام الفتح الرباطي، قبل أن يكتفي بتعادل مخيب أمام الدفاع الحسني الجديدي.