تفنيدا لكل ما تم تداوله مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستنادا إلى معطيات دقيقة حصلت عليها "لومتان سبورت"، اليوم الجمعة 8 ماي 2026، من مصادرها الخاصة، فإن ملف حافلة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم لم يطو بعد، وما زال شبح "المزاد العلني" يطارد وسيلة نقل "الفريق الأحمر" داخل أسوار مركب بنجلون.
وعلى عكس ما روج له من إشاعات زعمت تدخل بعض "الغيورين" لتسوية المديونية وإنهاء النزاع مع الشركة الدائنة، فإن الواقع القانوني يؤكد أن المسطرة لا تزال سارية، وأن إدارة النادي لم تتوصل حتى اللحظة بما يفيد إيقاف التنفيذ القضائي.
ونفت مصادرنا بشكل قاطع صحة الأخبار التي تحدثت عن دفع المبلغ المطلوب، معتبرة أن هذه الادعاءات تهدف فقط إلى تهدئة الجماهير بـ "حلول وهمية" لا أساس لها على أرض الواقع.وتعود فصول هذه الأزمة إلى تراكم مستحقات كراء شقق سكنية لفائدة شركة "خزراجي إيموبيلي" بقيمة ناهزت 50 مليون سنتيم، وهو ما دفع القضاء التجاري لإصدار حكم نهائي يقضي ببيع حافلة النادي (لوحة ترقيم 15585 / د / 8) في مزاد علني حدد تاريخه رسميا يوم 13 ماي 2026 على الساعة الثانية زوالا.
وتؤكد "لومتان سبورت" أن الشركة الدائنة، وبعد استنفادها لكل الحلول الودية والوساطات التي جرت في وقت سابق، قررت المضي قدما في إجراءات البيع لاستخلاص حقوقها.
وأمام هذا الوضع، تجد إدارة الوداد نفسها في سباق محموم مع الزمن، فإما الأداء الفوري لكامل المبالغ مع ذعائر التأمين (10% لفائدة الخزينة)، أو الخضوع لمشهد المزاد العلني الذي سيشكل ضربة قوية لصورة "القلعة الحمراء" وتاريخها العريق.
خلافا للمغالطات.. "لومتان سبورت" تنفي تسوية أزمة حافلة الوداد والمزاد العلني يظل قائما
في مواجهة مباشرة مع سيل الإشاعات، تكشف "لومتان سبورت" زيف الأنباء المتداولة حول طي ملف حافلة الوداد الرياضي، مؤكدة أن إجراءات البيع بالمزاد العلني لا تزال قائمة.