علمت "لونتان سبورت" من مصادر مطلعة أن الإطار الوطني والدولي المغربي السابق، نبيل باها، بات المرشح الأبرز لتولي مهمة تدريب فريق اتحاد الفتح الرياضي خلال المرحلة المقبلة، خلفاً للمدرب سعيد شيبا.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في أعقاب الإعلان الرسمي عن فك الارتباط مع الإطار الوطني سعيد شيبا، الذي غادر أسوار النادي العاصمي بعد رحلة دامت موسمين. وتسعى إدارة الفتح الرياضي حالياً إلى طي هذه الصفحة والبحث عن ربان جديد قادر على ضخ دماء جديدة في العارضة التقنية، وقيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه المسطرة في الاستحقاقات القادمة.
ويتواجد نبيل باها على رأس القائمة المصغرة للمرشحين لقيادة الفريق، مدعوماً بسيرة ذاتية محترمة وتجارب ناجحة. ويشغل باها حالياً منصب مدرب المنتخب الوطني لأقل من 16 سنة، كما يمتلك في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في قيادته للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، مما يعكس كفاءته العالية في إدارة المجموعات وتطوير الأداء.ويعزز من أسهم نبيل باها في هذا السباق ارتباطه الوثيق ومعرفته الدقيقة بخبايا "ممثل العاصمة". فالنجم السابق لـ"أسود الأطلس" لا يُعد غريباً عن البيت الفتحي؛ إذ سبق له أن دافع عن ألوان الفريق كلاعب، قبل أن يلج عالم التدريب من بوابة النادي ذاته.
وقد راكم باها خبرة تكتيكية مهمة حين اشتغل ضمن الطاقم التقني المساعد لوليد الركراكي، إبان فترة إشراف الأخير على تدريب الفتح الرياضي، وهي الحقبة التي تُعد من الفترات الزاهية في تاريخ النادي.
عودة مرتقبة للابن البار.. باها يتصدر سباق خلافة شيبا في تدريب الفتح
بعد رحيل سعيد شيبا عن الفتح الرياضي، يطفو اسم نبيل باها على السطح كأبرز المرشحين لقيادة الفريق، في عودة مرتقبة لـ"الابن البار" الذي يعرف جيداً أسرار البيت الفتحي.