غضب منخرطي الوداد بسبب “تسيير النادي” والنتائج السلبية

منخرطو الوداد ينتقدون التسيير ويطالبون بإبعاد السياسة بعد سلسلة هزائم زادت من حدة الأزمة داخل النادي.

غضب منخرطي الوداد بسبب “تسيير النادي” والنتائج السلبية
تحولت النتائج السلبية الأخيرة التي سجلها الوداد الرياضي إلى نقطة انفجار داخل صفوف المنخرطين، بعدما شهدت مجموعة خاصة بهم على تطبيق “واتساب” تفاعلاً كبيرًا تضمن رسائل غاضبة تنتقد طريقة تدبير النادي.

وحسب معطيات متداولة، عبّر عدد من المنخرطين عن رفضهم لما وصفوه باستمرار حضور الوجوه السياسية داخل النادي، إلى جانب الاعتماد على الدعم المالي المشروط، مطالبين بإسناد التسيير لكفاءات قادرة على بناء مشروع رياضي مستقل.

وتزايدت حدة هذا الغضب عقب ثلاث هزائم متتالية في البطولة، تحت قيادة المدرب باتريس كارتيرون، وهي النتائج التي عمّقت أزمة الثقة في المشروع الحالي، ووسعت دائرة الانتقادات لتشمل الجانبين التقني والإداري.

ويرى منخرطون أن الإشكال يتجاوز النتائج إلى نموذج التسيير، داعين إلى إرساء رؤية قائمة على الاستقلالية المالية والهيكلة المؤسساتية، بدل الارتباط بالدعم الظرفي أو العلاقات السياسية.

ويأتي هذا الجدل في ظل وجود أسماء ذات خلفيات سياسية داخل المكتب المديري، يتقدمهم الرئيس هشام آيت منا، إلى جانب الكاتب العام عبد الصادق مرشيد، ونائب الرئيس كمال الديساوي.

وفي ظل هذا الاحتقان، تتزايد الدعوات لإعادة النظر في طريقة تسيير النادي، ووضع أسس مشروع رياضي متكامل يضمن الاستمرارية ويُبعد الفريق عن أي تبعية، في مرحلة توصف بالحاسمة لمستقبل القلعة الحمراء.