عبّرت مجموعة “إيمازيغن”، الفصيل المساند لنادي حسنية أكادير، عن استيائها الشديد من الطريقة التي تم بها تدبير ولوج الجماهير إلى الملعب، خلال المباراة التي جمعت فريقها باتحاد تواركة، مساء أمس السبت بالعاصمة الرباط.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ رسمي، أن عدداً من مناصريها تعرضوا لما وصفته بالتضييق قبل انطلاق المواجهة، إضافة إلى تسجيل حالات توقيف واعتقال، وهو ما حال دون دخولهم إلى المدرجات ومساندة فريقهم من داخل الملعب.
وانتقدت “إيمازيغن” ما اعتبرته ممارسات غير مقبولة، مشيرة إلى وجود تعامل عنصري من طرف بعض عناصر الأمن تجاه جماهير الحسنية، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين وصفتهم بالأبرياء، ومحذّرة في الوقت ذاته من خطورة استمرار مثل هذه السلوكيات وانعكاساتها السلبية على السلم الرياضي.وفي ختام بلاغها، جدّدت المجموعة تشبثها بمبادئ حرية التنقل وحق الجماهير في ولوج الملاعب دون قيود تعسفية، مؤكدة رفضها لكل مظاهر “كرة القدم الحديثة” التي ترى أنها تُفرغ اللعبة من بعدها الشعبي وتُسيء إلى صورة كرة القدم الوطنية.
فصيل حسنية أكادير يصعّد ضد سوء التنظيم خلال مباراة اتحاد تواركة
احتجّت مجموعة “إيمازيغن”، المساندة لنادي حسنية أكادير، على الطريقة التي رافقت عملية ولوج الجماهير إلى الملعب خلال مواجهة اتحاد تواركة بالرباط، منددة بما وصفته بالتضييق والاعتقالات، ومطالبة باحترام حقوق الجماهير وحرية التنقل داخل الملاعب.