نجا فريق الجيش الملكي من فخ الهزيمة أمام ضيفه حسنية أكادير، ليخرج بنقطة ثمينة بعد تعادل مثير بنتيجة (2-2)، في المواجهة القوية التي جمعت بينهما مساء اليوم على أرضية ملعب البشير بمدينة المحمدية، وذلك لحساب منافسات الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية.
دخل "الزعيم" العسكري مجريات اللقاء بضغط هجومي مكثف أثمر عن هدف مبكر في الدقيقة الرابعة بتوقيع اللاعب أنس باش، الذي استغل تمريرة متقنة من زكرياء حدراف ليطلق تسديدة قوية استقرت في الشباك.
لم يُحبط هذا الهدف المبكر عزيمة لاعبي حسنية أكادير، بل منحهم دافعاً للتحرر من القيود الدفاعية والاندفاع نحو الأمام. وترجم "غزالة سوس" أفضليته الهجومية في الدقيقة 31، عندما اصطاد المهاجم تومي سونغ ركلة جزاء، انبرى لها اللاعب عماد الرياحي بنجاح مدركاً هدف التعادل. وقبل أن يستفيق الجيش الملكي من الصدمة، واصل الفريق السوسي ضغطه ليتمكن أيوب القاسمي من توقيع الهدف الثاني، واضعاً فريقه في المقدمة.اتسمت باقي أطوار المباراة بندية كبيرة وتنافس تكتيكي عالٍ بين الطرفين؛ حيث سعى حسنية أكادير لتأمين النتيجة والاعتماد على المرتدات السريعة، في حين رمى المدرب البرتغالي بيدرو غونسالفيس بكل أوراقه الهجومية بحثاً عن تعديل الكفة وتجنب الخسارة.
وفي الوقت الذي كانت تتجه فيه المباراة نحو فوز الفريق السوسي، أبى الجيش الملكي إلا أن يترك بصمته في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، حيث تحصل على ضربة جزاء حاسمة تولى المهاجم يوسف الفحلي ترجمتها بنجاح إلى هدف التعادل، منقذاً "العساكر" من هزيمة محققة ومجنباً فريقه خسارة نقاط المباراة كاملة.
وبهذه النتيجة الدرامية، تقاسم الفريقان نقاط المباراة، ليواصل حسنية أكادير انطلاقته الجيدة هذا الموسم، بينما يمنح هذا التعادل المتأخر شحنة معنوية للجيش الملكي قبل أن يشد الرحال لافتتاح مشواره في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الأيام القليلة القادمة.
في مباراة حبست الأنفاس.. الجيش الملكي يقتنص تعادلاً درامياً أمام حسنية أكادير
في مواجهة حبست الأنفاس على أرضية ملعب البشير، خطف الجيش الملكي تعادلاً قاتلاً أمام حسنية أكادير (2-2)، ليحول هزيمة محققة إلى نقطة ثمينة في سباق البطولة الوطنية الاحترافية.