نجا فريق نهضة بركان بصعوبة بالغة من فخ الهزيمة أمام ضيفه نهضة الزمامرة، بعدما تمكن من قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى تعادل إيجابي (2-2)، في المواجهة المثيرة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء على أرضية الملعب البلدي ببركان، لحساب الجولة الرابعة من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
وشهدت بداية المباراة سيناريو دراماتيكيًا وغير متوقع لأصحاب الأرض؛ حيث باغت نهضة الزمامرة مضيفه بضغط هجومي أثمر عن هدف أول مبكر في الدقيقة الخامسة بالنيران الصديقة، بعدما أسكن المدافع جمال حركاس الكرة بالخطأ في مرماه.
ولم تكد تمر ثلاث دقائق على صدمة الهدف الأول، حتى عمّق اللاعب مروان مخلص جراح "البراكنة" بتسجيله الهدف الثاني للزوار في الدقيقة الثامنة، وسط ذهول كبير من الجماهير القليلة التي حضرت لمؤازرة الفريق البرتقالي، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق لكتيبة الزمامرة.ومع انطلاق مجريات الشوط الثاني، أظهر لاعبو نهضة بركان ردة فعل قوية ورغبة واضحة في تدارك الموقف. ونجح المدافع جمال حركاس في التكفير عن هفوته السابقة، ليقلص الفارق بتسجيله الهدف الأول لفريقه في الدقيقة 56، مما أعاد الأمل للمجموعة.
واستمر الضغط الهجومي لأصحاب الأرض طيلة فترات الجولة الثانية، ليثمر في الأنفاس الأخيرة عن هدف التعادل القاتل الذي وقعه المهاجم يونس الكعبي في الدقيقة 87، لينقذ فريقه من الهزيمة ويمنحه نقطة ثمينة بشق الأنفس.
ورغم "الريمونتادا"، لم يُرضِ هذا التعادل (الثالث تواليًا) طموحات الجماهير البركانية، حيث رفع الفريق رصيده إلى 3 نقاط فقط من ثلاث مباريات (مع مباراة مؤجلة)، ليبصم على بداية متواضعة هذا الموسم. في المقابل، تحسر نهضة الزمامرة على ضياع انتصار كان في المتناول، ليكتفي برفع رصيده إلى نقطة يتيمة أبقته يقبع في المركز الأخير بعد مرور أربع جولات.
في مباراة مثيرة.. نهضة بركان يفلت من كمين الزمامرة ويخطف تعادلاً قاتلاً
في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، قلب نهضة بركان الطاولة على نهضة الزمامرة، ليخطف تعادلًا قاتلًا أنقذ به موسمه من بداية كارثية، وسط حسرة كبيرة للزوار الذين كانوا على بعد لحظات من انتصار تاريخي.