يواجه الفرنسي باتريس كارتيرون، مدرب الوداد الرياضي، تحديًا كبيرًا يتمثل في إيجاد الحلول اللازمة لتجاوز أزمة الغيابات التي تضرب فريقه، وذلك قبل أيام قليلة فقط من الرحلة الصعبة لمواجهة المغرب الفاسي يوم الأحد المقبل، في قمة كروية مرتقبة لحساب مؤجلة الجولة 12 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.
وتتزايد الضغوط على كارتيرون مع تأكد غياب لاعبين أساسيين عن هذه المواجهة، يتقدمهم صانع الألعاب حكيم زياش ومتوسط الميدان وليد الصبار، بسبب الإصابة.
لكن القلق الأكبر في معسكر الوداد يكمن في أن "فيروس الإصابات" لم يتوقف عند هذا الحد، إذ يلف الغموض مصير ثلاثة لاعبين آخرين، وهم المدافع أمين أبو الفتح، والظهير الأيسر أيوب بوشتة، بالإضافة إلى المهاجم حمزة الهنوري الذي يواصل برنامجه التأهيلي بشكل انفرادي.وسيكون الطاقم الطبي للنادي في سباق مع الزمن لتحديد الموقف النهائي من مشاركة هذا الثلاثي، حيث من المنتظر أن يصدر القرار الحاسم صباح يوم السبت. ورغم أن بعض المصادر ترجح إمكانية لحاق الهنوري بالمباراة، إلا أن تعدد الغيابات يضع المدرب الفرنسي أمام معضلة حقيقية لاختيار التشكيلة المثالية القادرة على العودة بنتيجة إيجابية من فاس.
كارتيرون في مواجهة "صداع الغيابات" قبل قمة فاس
قبل أيام قليلة من القمة المرتقبة أمام المغرب الفاسي، يجد الوداد الرياضي نفسه في مأزق حقيقي بسبب غيابات وازنة تضرب صفوفه، لتضع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون أمام اختبار صعب في رحلة البحث عن انتصار يعيد الثقة.