دخلت مدرسة الوداد الرياضي لكرة القدم دائرة الجدل، بعد قرار تكليف مدرب قادم من إحدى الجمعيات الرياضية بفرق الأحياء، بالإشراف على اختبارات وانتقاء اللاعبين، وهو ما أثار نقاشاً داخل الأوساط الودادية، امتد إلى عدد من قدماء اللاعبين وبعض أطر مدرسة النادي.
وتعود تفاصيل الملف إلى الأيام الماضية، بعدما كان حسن بنعبيشة، المدير التقني للوداد الرياضي، قد كلف لاعباً دولياً سابقاً بالإشراف على اختبارات اللاعبين، قبل أن يتم تعويضه بمدرب آخر، في قرار أثار تساؤلات داخل قطاع التكوين بالنادي.
وأمام تصاعد حدة الخلافات والمناوشات داخل مدرسة الوداد، قرر إبراهيم العسري، رئيس النادي، التدخل بشكل مباشر، حيث استدعى مختلف الأطراف المعنية إلى اجتماع مقرر غداً، من أجل الوقوف على أسباب الخلافات والاستماع إلى وجهات نظر المتدخلين، قبل اتخاذ القرارات المناسبة بشأن طريقة تدبير قطاع التكوين.ويأتي هذا الاجتماع في وقت تمر فيه مدرسة الوداد بمرحلة حساسة، في ظل استمرار اختبارات اللاعبين وانتقاء المواهب الجديدة، ما يجعل طريقة تدبير هذا الملف محط اهتمام داخل البيت الأحمر، خصوصاً مع المطالب بضرورة اعتماد رؤية واضحة وإسناد المسؤوليات إلى أطر تتوفر على الخبرة والكفاءة اللازمتين.
ويرتقب أن يشكل هذا الملف أول اختبار شائك لإدارة إبراهيم العسري، منذ توليه رئاسة الوداد الرياضي، بالنظر إلى حساسية قطاع التكوين وأهميته في بناء مستقبل النادي، باعتباره أحد أهم روافد الفريق الأول.
مدرسة الوداد تدخل دائرة الجدل والعسري يتدخل لاحتواء الخلافات
أثارت طريقة تدبير اختبارات اللاعبين بمدرسة الوداد الرياضي جدلاً داخل النادي، ما دفع الرئيس إبراهيم العسري إلى التدخل والدعوة إلى اجتماع لبحث أسباب الخلافات واتخاذ القرارات المناسبة.