مساهمات بمليار سنتيم تقود تحركات الوداد لرفع المنع الدولي

ساهم عدد من أعضاء المكتب المديري للوداد الرياضي بمبلغ يقارب مليار سنتيم، ضمن المساعي الرامية إلى تجاوز الأزمة المالية وتسوية الملفات التي كانت تعيق تسجيل وتأهيل اللاعبين الجدد.

مساهمات بمليار سنتيم تقود تحركات الوداد لرفع المنع الدولي
شهدت الفترة الأخيرة تحركات مكثفة داخل نادي الوداد الرياضي، بهدف توفير السيولة اللازمة لتسوية عدد من الملفات العالقة والمساهمة في تجاوز الأزمة التي أثرت على وضعية الفريق، خاصة على مستوى المنع الدولي من تسجيل اللاعبين.

وبحسب تقارير إخبارية، ساهم عدد من أعضاء المكتب المديري للوداد بمبلغ إجمالي يقارب مليار سنتيم، في إطار الجهود المبذولة لتوفير الموارد المالية الضرورية وتسوية الالتزامات المستعجلة للنادي.

وفي السياق ذاته، بادر أحد المنخرطين البارزين إلى ضخ مبلغ 200 مليون سنتيم خلال الساعات الأخيرة، للمساهمة في استكمال المبلغ المطلوب وتسريع عملية تسوية الملفات التي كانت تحول دون تسجيل وتأهيل الوافدين الجدد.

وتأتي هذه التحركات في وقت تعمل فيه إدارة الوداد على معالجة مجموعة من النزاعات والالتزامات المالية، من خلال تعبئة مختلف الموارد المتاحة، بهدف تجاوز الإكراهات التي فرضها المنع الدولي على النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.

وكان الوداد الرياضي قد نجح في رفع المنع الدولي ليلة الاثنين الماضي، عقب توصله بحصته من مداخيل حقوق النقل التلفزي، التي صرفتها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، حيث تم تخصيص جزء من هذه الموارد لتسوية عدد من المستحقات والملفات المالية المستعجلة.

وتسعى إدارة النادي، من خلال هذه التحركات، إلى استكمال معالجة باقي الملفات المرتبطة بالوضعية المالية للفريق، بما يسمح له بتعزيز صفوفه والاستفادة من لاعبيه الجدد خلال الموسم الرياضي الحالي.