مستحقات سيدينو التي تتجاوز 4 ملايير سنتيم تفجر الجدل داخل حسنية أكادير

خيم ملف المستحقات المالية التي يطالب بها الرئيس السابق لحسنية أكادير، لحبيب سيدينو، على أشغال الجمع العام للنادي، بعدما أثار عدم إدراج النقطة المتعلقة بمطالبه ضمن جدول الأعمال نقاشاً بينه وبين المكتب المسير، في اجتماع شهد أيضاً انتقادات للتقرير الأدبي والمصادقة على تعديل اتفاقية الشراكة بين الجمعية الرياضية والشركة الرياضية.

مستحقات سيدينو التي تتجاوز 4 ملايير سنتيم تفجر الجدل داخل حسنية أكادير
تصدر ملف المستحقات المالية العالقة للحبيب سيدينو، الرئيس السابق لحسنية أكادير، نقاشات الجمع العام للنادي المنعقد أمس، بعدما طالب بإدراج النقطة المتعلقة بمستحقاته التي تتجاوز أربعة ملايير سنتيم ضمن جدول الأعمال، وهو ما لم يتم، الأمر الذي أثار اعتراضه وفتح باب النقاش حول أسباب استبعاد الملف من أشغال الاجتماع.

وأوضح بلعيد الفقير، رئيس النادي، أن الكتابة العامة توصلت بطلب سيدينو قبل يوم واحد فقط من موعد الجمع العام، معتبراً أن ذلك لا يسمح بإدراج النقطة ضمن جدول الأعمال. في المقابل، أكد الرئيس السابق أنه تقدم بطلبه داخل الأجل القانوني، الذي يتيح للمنخرطين تقديم طلبات إدراج النقط قبل خمسة أيام من موعد الجمع العام.

وشهد افتتاح أشغال الجمع العام حضور 41 منخرطاً من أصل 56، وسط استمرار الجدل بشأن المطالب المالية لسيدينو، التي شكلت أحد أبرز الملفات المطروحة خلال الاجتماع.

ولم يقتصر النقاش على الجانب المالي، إذ وجهت انتقادات إلى التقرير الأدبي، بسبب ما اعتبره بعض الحاضرين غياباً لتناول واضح للاحتجاجات التي نظمتها جماهير الحسنية في الشارع العام. وطالب منتقدون بالتطرق إلى خلفيات هذه الاحتجاجات وأسبابها وانعكاساتها على محيط النادي، بدل الاكتفاء بعرض الجوانب الإيجابية لحصيلة المكتب المسير.