بمزيج من الرضا عن الأداء العام والتحسّر على إهدار نقاط الفوز، قيّم الإطار الوطني هلال الطير، مدرب حسنية أكادير، المردود الذي بصمت عليه كتيبته خلال قمة الجولة السابعة من البطولة الاحترافية، والتي انتهت بتعادل مثير (2-2) أمام الضيف الثقيل نهضة بركان.
وخلال الندوة الصحفية التي تلت المواجهة، أبدى الطير ارتياحه للشكل التكتيكي الذي ظهرت به «غزالة سوس»، مشيدًا بشكل خاص بالصلابة التي اكتسبها الخط الخلفي. وقال في هذا السياق: «منظومتنا الدفاعية باتت تعرف إضافة نوعية وكبيرة بفضل حضور القاسمي، الذي منحنا حلولًا ممتازة، سواء على مستوى الخروج السليم بالكرة، أو تدبير التغطية في العمق، فضلًا عن تفوقه الواضح في النزالات الثنائية».
وفي تشخيصه لأسباب فقدان التركيز الذي عانى منه الفريق في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، أرجع مدرب الحسنية الأمر إلى العامل البدني وضغط الرزنامة، موضحًا: «من الطبيعي جدًا أن يتراجع المنسوب البدني والذهني للاعبين؛ لقد خضنا ثلاث مباريات قوية في ظرف تسعة أيام فقط، وهذا إيقاع غير عادي. نحن نشتغل بجدية لتفادي استقبال الأهداف، لكن، للأسف، تتلقى شباكنا غالبًا أهدافًا تُعدّ هدايا مجانية للخصوم».ولم يفوّت ربان الحسنية الفرصة لتوجيه عتاب مبطّن إلى خطه الأمامي، منتقدًا طريقة التعامل مع الفرص السانحة التي كانت كفيلة بحسم المباراة. وصرّح بوضوح: «كان بإمكاننا حسم النتيجة لصالحنا لو استغللنا أربع حالات انفراد صريح بحارس المرمى. إهدار هذه الفرص يأتي غالبًا نتيجة أنانية المهاجمين، أو ربما لا يتعلق الأمر بالأنانية بقدر ما يعكس سوء تقدير واتخاذ قرار خاطئ في اللحظة الحاسمة».
وختم هلال الطير تصريحاته برسم المعالم الكبرى لمشروعه مع الفريق السوسي، موجّهًا رسالة قوية إلى المنتقدين: «طموحي يتماهى تمامًا مع طموح النادي؛ نسعى إلى بناء فريق تنافسي وشرس يمتلك شخصية قوية فوق الرقعة الخضراء. أما بخصوص المستوى الفني للقاء اليوم، فأقولها صراحة: من يفهم أبجديات كرة القدم ولم تعجبه هذه المباراة، فهو حتمًا يعاني مشكلة في التقييم».
هلال الطير بعد التعادل مع بركان: أنانية المهاجمين حرمتنا من الفوز
بعد تعادل مثير بهدفين لمثلهما أمام نهضة بركان، كشف مدرب حسنية أكادير هلال الطير عن أسباب ضياع الفوز، متوقفًا عند الإرهاق وإهدار الفرص السانحة