أستون فيلا يتوج بطلاً للدوري الأوروبي بثلاثية في شباك فرايبورغ.. وإيمري يواصل كتابة التاريخ

بأداء بطولي وروح قتالية لا تُقهر، أستون فيلا الإنجليزي يكتب صفحة جديدة في سجلات المجد الأوروبي، بعدما أطاح بفرايبورغ الألماني بثلاثية نظيفة في نهائي إسطنبول، ليمنح مدربه أوناي إيمري لقباً خامساً تاريخياً ويثبت أنه "سيد" الدوري الأوروبي بلا منازع.

أستون فيلا يتوج بطلاً للدوري الأوروبي بثلاثية في شباك فرايبورغ.. وإيمري يواصل كتابة التاريخ
توج نادي أستون فيلا الإنجليزي بلقب الدوري الأوروبي لموسم 2025-2026، بعد تحقيقه فوزاً كاسحاً ومستحقاً على نظيره فرايبورغ الألماني بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "بشكتاش بارك" بمدينة إسطنبول التركية.

وشهد اللقاء سيطرة مطلقة لـ "الفيلانز"، الذين قدموا أداءً بطولياً يعكس شخصية البطل، ليمنحوا مدربهم الإسباني المحنك أوناي إيمري لقبه الخامس تاريخياً في هذه المسابقة، مما يرسخ مكانته الاستثنائية كـ "سيد" بطولة الدوري الأوروبي بامتياز. في المقابل، ظهر الفريق الألماني بأداء باهت وعجز تماماً عن مجاراة النسق العالي لخصمه.

شوط أول إنجليزي بامتياز

فرض أستون فيلا إيقاعه الهجومي منذ الدقائق الأولى، مجبراً لاعبي فرايبورغ على التراجع إلى مناطقهم الدفاعية. ورغم محاولة ألمانية مباغتة عبر نيكولاس هوفلر مرت بجوار مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز، إلا أن السيطرة ظلت إنجليزية. وبعد عدة محاولات خطيرة، أبرزها تسديدة جون ماكغين التي أبعدها الدفاع في اللحظة الأخيرة، نجح يوري تيليمانز في فك شفرة الدفاع الألماني وافتتاح التسجيل في الدقيقة 41 مستثمراً تمريرة حاسمة من مورغان روجرز.

وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه الأخيرة (الدقيقة 48)، ضاعف إيميليانو بوانديا النتيجة بهدف ثانٍ بصناعة متقنة من ماكغين، ليعود الفريقان إلى غرف الملابس بتقدم مريح للإنجليز.

رصاصة الرحمة وتسيير اللقاء

مع انطلاق الشوط الثاني، استمر الزخم الهجومي لكتيبة إيمري، في حين بدا فريق المدرب جوليان شوستر عاجزاً عن إبداء أي ردة فعل حقيقية. واعتمد أستون فيلا لاحقاً على تكتيك ذكي بالتراجع قليلاً لامتصاص حماس الألمان واستغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة السريعة. وأثمر هذا النهج عن هدف ثالث حاسم حمل توقيع المتألق مورغان روجرز، بعد مجهود رائع من بوانديا، ليقضي تماماً على آمال فرايبورغ.

وفي الربع ساعة الأخير، حاول فرايبورغ حفظ ماء الوجه ببعض المحاولات الخجولة التي لم تقلق راحة الدفاع الإنجليزي، بينما اكتفى أستون فيلا بتسيير الدقائق المتبقية بذكاء وخبرة، لتنتهي المواجهة بفوز إنجليزي عريض وتتويج مستحق باللقب القاري.