حسم نادي موناكو قمة الجولة الثانية من الدوري الفرنسي لصالحه، بفوزه على ضيفه أولمبيك مارسيليا بهدفين دون رد، في المواجهة المثيرة التي احتضنها ملعب "لويس الثاني" مساء الأحد. وشهدت المباراة حدثاً ساراً للجماهير المغربية تمثل في العودة الموفقة للمدافع الدولي نايف أكرد إلى المستطيل الأخضر.
ورغم استحواذ مارسيليا على الكرة بنسبة بلغت 65%، إلا أن الفعالية الهجومية كانت من نصيب أصحاب الأرض. وقد نصب المهاجم باريس برونر نفسه نجماً للقاء بلا منازع بتسجيله ثنائية موناكو؛ حيث افتتح النتيجة برأسية متقنة في الدقيقة 13 مستغلاً تمريرة حاسمة من الروسي ألكسندر جولوفين، قبل أن يعود في الدقيقة 53 ليضيف الهدف الثاني من صناعة الإنجليزي إريك داير.
وفي الدقيقة 58، دخل المحترف المغربي نايف أكرد بديلاً لزميله جيفري كوندوجبيا الذي تعرض للإصابة. وخلال 32 دقيقة لعبها، بصم "أسد الأطلس" على عودة قوية ومطمئنة بعد فترة غياب، حيث أظهر جاهزية بدنية وفنية عالية، وتميز أداؤه بالصلابة والهدوء، ونجح في استرجاع ثلاث كرات مهمة، لينال تقييماً جيداً بلغ 7.2، مؤكداً استعادته السريعة لإيقاع المباريات التنافسية.وبهذا الانتصار الثمين، ارتقى موناكو إلى صدارة ترتيب "الليغ 1" مؤقتاً برصيد 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة في أول جولتين، فيما تجمد رصيد أولمبيك مارسيليا عند 3 نقاط، حصدها من فوزه العريض في الجولة الافتتاحية على ستراسبورغ برباعية نظيفة، في انتظار تدارك الموقف خلال الجولات القادمة.
أكرد يعود بقوة رغم سقوط مارسيليا أمام موناكو
خطف موناكو الصدارة بفوزه على مارسيليا، بينما سرّت الجماهير المغربية بعودة المدافع نايف أكرد الذي بصم على أداء قوي ومطمئن بعد غياب طويل.