شهد ملعب سان سيرو ليلة مليئة بالإثارة، حيث قدم إنتر مباراة لا تُنسى أمام بيزا، بعد أن قلب تأخره 0-2 في الشوط الأول إلى فوز ساحق 6-2، في لقاء أضاف الكثير إلى مسلسل "البازا إنتر" المعروف بتاريخ النادي.
بدأ بيزا المباراة بقوة وتمكن ستيفانو موريو من تسجيل هدفين مبكرين (11 و23 دقيقة)، محققًا حلمًا جزئيًا أمام الفريق الذي نشأ يشجعه منذ الطفولة. لكن ريمونتادا إنتر كانت على الأبواب، خصوصًا بعد التبديلات التي أجراها المدرب تشيفو.
خرج لويس هنريك في الدقيقة 30، ودخل فيديريكو دي ماركو، الذي غيّر مسار المباراة تمامًا. سجل دي ماركو هدفًا مباشرًا وصنع تمريرة هدف التعادل، ليشارك في ثلاثة من أهداف إنتر الخمسة الأولى.
واصل الفريق مسلسل الأهداف في الدقائق الأخيرة، حيث سجل دزييلينسكي ركلة جزاء (39’) لاوتارو هيرنانديز هدف التعادل برأسية (41’)، وأضاف بيّو الهدف الثالث بعد تمريرة من باستوني (47’). فيما سجل دي ماركو الهدف الرابع (82’)، ثم أضاف بوني الهدف الخامس بعد مراوغة نصف دفاع بيزا (86’)، وأتم مخيتاريان الحصاد برأسية في الدقيقة 93.
جميع أهداف إنتر جاءت بعد خروج لويس هنريك، فيما استفاد الفريق من تحركات دي ماركو الذكية وتمركزه المناسب، ليعزز الهجوم ويزيد من ضغطه على بيزا، الذي حاول الدفاع بأسلوب منخفض لكنه انهار في النهاية.
بهذا الفوز، عزز إنتر موقعه في صدارة الدوري الإيطالي، مبتعدًا بست نقاط عن ميلان وتسع نقاط عن نابولي، في سلسلة من النتائج الإيجابية المتتالية التي وصلت إلى عشر مباريات دون خسارة، وسط أجواء مشحونة بالمطر والإثارة في سان سيرو.