لويس إنريكي ينتقد نظام دوري أبطال أوروبا

أبدى مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي امتعاضه من نظام دوري أبطال أوروبا الجديد، عقب قرعة الملحق التي وضعت فريقه في مواجهة موناكو.

لويس إنريكي ينتقد نظام دوري أبطال أوروبا

لم يُخفِ مدرب باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي، استياءه من نظام دوري أبطال أوروبا بصيغته الجديدة، عقب قرعة مباريات الملحق المؤهل إلى دور ثمن النهائي، التي أسفرت عن مواجهة فرنسية خالصة بين فريقه ونادي موناكو.

وجاءت قرعة الملحق، التي أُجريت يوم الجمعة بمدينة نيون السويسرية، لتضع النادي الباريسي في مواجهة موناكو، بعدما أنهى باريس مرحلة الدوري في المركز الحادي عشر من أصل 36 فريقًا، عقب خوضه ثماني مباريات، ما فرض عليه خوض الملحق للموسم الثاني تواليًا. وبحكم تصنيفه، سيخوض باريس مباراة الذهاب خارج قواعده، قبل أن يستقبل الإياب على أرضية حديقة الأمراء يومي 24 أو 25 فبراير، بعد ذهاب مقرر في 17 أو 18 من الشهر نفسه.

وتأتي هذه المواجهة في سياق أوروبي معقد عاشه باريس سان جيرمان خلال مرحلة الدوري، خصوصًا بعد تعادله على ملعبه أمام نيوكاسل بهدف لمثله في الجولة الأخيرة، وهي نتيجة أثرت بشكل مباشر على ترتيبه النهائي، رغم سيطرته على اللقاء وإهداره لعدة فرص سانحة للتسجيل، من بينها ضربة جزاء لم تُستغل.

وفي حديثه لوسائل إعلام النادي، عبّر لويس إنريكي عن تحفظه الكبير على النظام الجديد للمسابقة، معتبرًا أن اختلاف جداول المباريات بين الفرق يضرب مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة وأن باريس واجه خصومًا من المستوى العالي في أغلب مبارياته، حيث لعب أمام سبعة فرق أنهت مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل.

وأكد المدرب الإسباني أن المنافسة القارية تظل هدفًا رئيسيًا للنادي، لكنه شدد في المقابل على ضرورة مراجعة برمجة المباريات لضمان عدالة أكبر، مشيرًا إلى أن الفوارق بين الفوز والخسارة أصبحت دقيقة جدًا في ظل هذا الضغط المتواصل وتراكم المباريات القوية.

ورغم انتقاداته، حرص لويس إنريكي على التأكيد أنه لا يعترض على مواجهة موناكو في حد ذاتها، مبرزًا أن المشكلة تكمن في طبيعة المسابقة وجدولها، خاصة في ظل ازدحام الروزنامة المحلية والأوروبية، وما قد ينتظر الفريق في حال التأهل، حيث تلوح مواجهات محتملة أمام أندية كبرى في ثمن النهائي، من بينها برشلونة أو تشيلسي.

ويواجه باريس سان جيرمان فترة حاسمة خلال الأسابيع المقبلة، تتطلب توازنًا دقيقًا بين المنافسة على لقب الدوري الفرنسي والطموح الأوروبي، في ظل ضغط بدني وتكتيكي كبير يفرضه هذا النظام الجديد لدوري الأبطال.