تعيش كرة القدم الإيطالية حالة من ترقّب حذر وأمل غير مسبوق، فبعد الصدمة المدوية التي خلفها إقصاء المنتخب الوطني من سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، يدور الحديث في الأوساط الإعلامية عن سيناريو استثنائي قد يفتح الباب أمام عودة "الآزوري" إلى المونديال من جديد.
زلزال في الكرة الإيطالية
شكّل الإقصاء المؤلم على يد منتخب البوسنة والهرسك في الملحق الأوروبي زلزالًا عنيفًا داخل إيطاليا، وأدى إلى موجة تغييرات واسعة شملت استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا، ورحيل المدرب جينارو غاتوزو، بالإضافة إلى انسحاب رئيس البعثة والأسطورة جيانلويجي بوفون، في محاولة لإعادة هيكلة شاملة للمنظومة الكروية التي فشلت في الوصول إلى الحدث العالمي للمرة الثالثة على التوالي.انسحاب محتمل لإيران يفتح باب الأمل
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الأمل الإيطالي يرتبط بتطورات جيوسياسية قد تؤدي إلى انسحاب منتخب إيران من نهائيات كأس العالم. هذا الاحتمال، إن تحقق، سيجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على اختيار منتخب بديل لملء المقعد الشاغر، وهو ما يضع إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، ضمن أبرز المرشحين نظرًا لتصنيفها العالمي المتقدم وتاريخها العريق.
سيناريو "الملحق الطارئ" على الطاولة
ووفقًا لصحيفة "ذا أتلتيك"، يجري تداول فكرة تنظيم "ملحق طارئ" يجمع بين منتخبات من أوروبا وآسيا لحسم هوية صاحب المقعد الشاغر المحتمل. هذا السيناريو، إن اعتمد، قد يمنح "الآزوري" فرصة أخيرة للعودة إلى البطولة العالمية عبر بوابة المنافسة المباشرة.
وتستند هذه الفكرة إلى سابقة حديثة في بطولات الفيفا، حين تم اللجوء إلى مواجهة فاصلة في كأس العالم للأندية بعد استبعاد أحد الأندية المكسيكية لمخالفته قواعد الملكية، حيث حُسم المقعد عبر مباراة فاصلة بين كلوب أميركا ولوس أنجلوس.
ورغم كل هذه التكهنات، يبقى القرار النهائي معقدًا ومرتبطًا بتطورات سياسية ولوائح صارمة لدى "فيفا". وفي غضون ذلك، تواصل إيطاليا متابعة الملف بصمت، على أمل حدوث تحول مفاجئ يعيد منتخبها الوطني إلى الساحة التي يستحقها في مونديال 2026.
إيطاليا بين الصدمة والأمل.. هل يعود الآزوري إلى المونديال عبر بوابة استثنائية؟
بين خيبة الإقصاء وأمل العودة، يعيش عشاق الكرة الإيطالية لحظات ترقّب مثيرة، مع حديث متصاعد عن سيناريوهات استثنائية قد تعيد الآزوري إلى مونديال 2026.